قال رئيس الجمهورية،عبد الفتاح السيسي، إن الدولة المصرية تعي دور العلم والعلماء «عندما توليت المسؤولية حرصت على المبتكرين واستمرت لقائاتي باالمسؤولين للاستماع لهم والارتقاء بآرائهم».

وأضاف السيسي خلال كلمته باحتفالية عيد العلم، اليوم الأحد أن الدولة المصرية مطالبة بتجديد قيمة العلم والمعرفة في المجتمع، مؤكدا على ضرورة أن يصبح العلم على قمة أولويات الدولة.

واعتبر العلم هو النواة الأولى في طريق التنمية باعتباره المُطور للتكنولوجيا التي يعتمد عليها الإنتاج الذي يعد الحلقة الأهم في مسيرة التنمية المستدامة.

وتابع: «لا يمكن لأمة أن تطمح في مستقبل أفضل بدون علم لأنه الطريق الأفضل لنمو مستدام».

ولفت السيسي إلى دعم السلطة التنفيذية للبحث العلمي من خلال زيادة ميزانية البحث من 11.8 إلى 17.5 مليار جنيه، بالإضافة للدعم المباشر من خلال إنشاء مدينة زويل للعلوم وإنشاء بنك المعرفة والجامعة المصرية اليابانية.

واعلن السيسي خلال كلمته 3 قرارت لدعم شباب المبتكرين وهي كالتالي:

  1.  إنشاء وزارة التعليم العالي صندوق لرعاية المبتكرين والنوابغ من الشباب والنشئ يشارك فيه القطاع الخاص والمجتمع المدني بجزء من موازنتهم المخصصة للمسئولية المجتمعية
  2. قيام وزير التعليم العالي، بزيادة عدد الجوائز التي تمنحها الدولة في المجالات كافة ومضاعفة قيمها المالية.
  3. إنشاء أربع جوائز للابتكار في مجال  الزراعة  والغذاء والصحة والدواء والطاقة والصناعة تخصص لشباب المبتكرين وتكون قيمة الجوائز 250 ألف جنيه.

حضر الاحتفالية التي تقام بفندق الماسة التابع للقوات المسلحة، حضور رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل ووزير التعليم العالي والبحث العلمي خالد عبدالغفار، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، طارق شوقي.

وتحتفل مصر سنويا بعيد العلم، في تقليد رسمي بدأه الملك فاروق في أغسطس 1944، وفي عام 1958 بدّل جمال عبد الناصر موعد العيد إلى 21 ديسمبر، تاريخ افتتاح جامعة القاهرة في عام 1908.

ومن أول المكرمين في هذه المناسبة، طه حسين 1958، ثم عباس العقاد 1959، وتوفيق الحكيم1960.

وظل الاحتفال بعيد العلم قائما في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك حتى 2010، وتوقف عاما واحد2011، ثم احتفل به الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومن بعده عدلي منصور.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر