أذاع الإعلامي يسري فودة أمس الأربعاء، تقريرا على تأثير التغير المناخي على العالم والمنطقة العربية على وجه الخصوص في برنامج السلطة الخامسة على قناة «DW عربي».

وأشار إلى أن درجة حرارة العالم العربي ارتفعت في العالم العربي بنسبة 50% أسرع من معدلات ارتفاعها في باقي مناطق العالم، لافتا أن الزيادة المتوقعة قبل نهاية هذا القرن تتراوح بين 2 و5.5 درجة مئوية.

وقال إن هذا التغير سيؤدي إلى قصر فصل الشتاء وطول وسخونة وجفاف الصيف وتقلبات جوية أكثر ونزوج قصري ونفوق للحيوانات وجفاف لمصادر المياة وغرق للمناطق الساحلية.

ويُتوقع أن ترتفع الحرارة في المملكة العربية السعودية لدرجة لن تسمح لبشر أن يتحمل الوقوف بعرفة في فصل الصيف بحلول عام 2030.

 وكشف عن أن هناك 290 مليون عربي مهددون بالموت عطشا في خلال العقود القادمة.

وبحسب الدراسات ستنتقل المدن إلى مستويات أعلى من درجات الحرارة تجعلها تتحول إلى طقس مدين أخرى، فموسكو التي يبلغ معدل درجة الحرارة فيها 21.5 درجة مئوية، ستنتقل إلى مستوى مناخ بوخارست (28.1) درجة، والتي ستتحول إلى أربيل (36.4) درجة، والتي ستنتقل إلى الكويت (49 درجة).

أما لندن (20.4) درجة فستصبح أجوائها مثل ميلانو (25.2)  والتي ستنتقل إلى بورسعيد (32.6) درجة، والتي ستتحول إلى مناخ (37.9)، التي بدورها ستصبح كبغداد (42.5) درجة.

وأشار إلى أنه لا توجد معايير علمية لنقل مدن كبغداد والكويت إلى مناطق أخرى اكثر حرارة منهما.

 



0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر