نظمت وزارة التعليم العالي بالتعاون مع بنك المعرفة ورشة العمل الثانية للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية، اليوم الجمعة بعنوان (توحيد أسماء وعناوين الجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية في نشرها العلمي وربطها برابط مشترك في قواعد بيانات Scopus & ISI).

وتهدف الورشة إلى تعريف ممثلي المؤسسات التعليمية والبحثية في مصر بالمسح الشامل الذي أجراه خبراء دار نشر إلسيفير بهولندا لجميع الأسماء والعناوين المتنوعة للجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية المصرية.

وأوضح نائب الوزير لشئون البحث العلمي، الدكتور عصام خميس، أن التوسع الكمي الذي يشهده التعليم العالي يستوجب معه تصنيف مؤسساته وتقويمها، واستكمال ملفاتها استعداداً لتقديمها لجهات التصنيف العالمية، مما يتيح فرصة للتنافس بين الجامعات المختلفة وتحسين أدائها العام بالشكل الذي يخدم الحركة العلمية على المستوى المحلي والعالمي.

ودعا خميس ممثلي الجامعات إلى مراجعة هذه العناوين واعتمادها لمراجعتها في ورشة عمل جديدة قبل إرسالها لدار النشر بهولندا، مشيرا إلى أن الهدف من هذا هو تحقيق ضمان الجودة في التعليم العالي.ش




0
0
0
0
0
0
0