في مثل هذا اليوم  12 أغسطس 2012، أصدر الرئيس الأسبق محمد مرسي قرارا بتعيين اللواء أركان حرب عبد الفتاح السيسي، قائدًا للقوات المسلحة ووزيرًا للدفاع والإنتاج الحربي، بعد ترقيته إلى رتبة فريق أول، وتعيين صدقي صبحي رئيساً للأركان.

كما قرر مرسي في مثل هذا اليوم، إقالة طنطاوي الذي أدار المرحلة الانتقالية في مصر بصفته رئيسا للمجلس العسكري وكذلك نائبه  سامي عنان، وقرر تعيينهما مستشارين له كما منحهما قلادة النيل.

وطالت قرارات مرسي أيضًا الفريق مهاب مميش، الذي تم إقالته من منصبه كقائد للقوات البحرية وعينه رئيسًا لهيئة قناة السويس.

هذه القرارات أيدتها القوى الثورية، وانطلق حينها شباب الثورة معبرين عن تأييدهم لها، للتخلص من نفوذ نظام مبارك داخل الجيش، كان أولها حركة شباب 6 إبريل، التي قالت في بيان لها على لسان متحدثها: «القرار صائب جداً، وسنتعاون مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي قام بتعيينه الرئيس حتى نتمكن من استكمال تحقيق أهداف الثورة».

كما امتدح شباب الإخوان القرار، ووصفت حينها جريدة «الحرية والعدالة» التابعة للحزب المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، عبد الفتاح السيسي بأنه «وزير دفاع بنكهة الثورة».

كما أيد حزب النور السلفي والوسط ومصر القوية هذه القرارات التي أتت بـ«السيسي» وزيرًا للدفاع.

ويعتبر مرسي أول رئيس منتخب بعد ثورة 25 يناير 2011، تم إعلان فوزه في 24 يونيو 2012 بنسبة 51.73% من أصوات الناخبين المشاركين، وتولى منصب رئيس الجمهورية رسميا في 30 يونيو 2012 بعد أداء اليمين.




0
0
2
0
0
0
3

شارك المقال


محرر صحفي