تشهد الولايات المتحدة الأمريكية منذ فجر الجمعة حالة من الاستعداد والقلق الشديد بسبب شدة الإعصار «هارفي» في وقت مبكر من اليوم الجمعة، وسط توقعات بأن يكون أكبر إعصار يضرب البر الأميركي الرئيسي منذ أكثر من 10 سنوات.

ويتوقع خبراء أن يصل الإعصار في وقت متأخر من اليوم أو في ساعة مبكرة غداً إلى ساحل تكساس حيث تضم مدينتي كوربس كريستي وهيوستن عددا من أكبر المصافي الأميركية، في حين تأثرت عمليات النفط والغاز وارتفعت أسعار البنزين بقوة خلال الساعات الماضية.

ونصحت «خدمة الأرصاد» السكان بضرورة الحذر والاحتماء من الرياح والفيضانات التي ربما تهدد حياتهم: «لا بد من الاحتماء من الرياح الآن، فعدم الاحتماء بالقدر الكافي قد يتسبب في إصابات خطرة أو فقد الحياة أو في معاناة إنسانية بالغة».

وذكر «المركز الوطني للأعاصير» أن «هارفي» تحول إلى إعصار من الدرجة الثانية، بعد أن وصلت سرعة الرياح إلى 169 كيلومتراً في الساعة، بينما كان يتجه إلى الشمال الغربي على بعد نحو 295 كيلومتراً عن بورت أوكونر في تكساس.

وتوقع المركز أن يصل «هارفي» إلى الساحل إعصارا من الدرجة الثالثة، وهي ثالث أقوى درجة على مقياس «سافير - سيمبسون» للأعاصير، ما يجعله أول إعصار كبير يجتاح الولايات المتحدة منذ إعصار «ويلما» بولاية فلوريدا عام 2005.

وبدأت السلطات عمليات إجلاء بعض السكان وإغلاق عشرات المدارس على طول ساحل جنوب تكساس التي يسكنها 5.8 مليون نسمة.

وأدت الأحوال الجوية السيئة التي تشهدها الولايات المتحدة إلى إلغاء أو تأخر 40 رحلة على الأقل من وإلى المطارات الرئيسة في تكساس اليوم، وفقاً لموقع «فلايتاوير.كوم» الذي يتابع الحركة الجوية.

وأعلنت ولايتا تكساس ولويزيانا حالة الطوارئ لإتاحة المجال أمام استخدام مواردهما في التحضير لمواجهة العاصفة.

وقال البيت الأبيض أمس الخميس، إنه تم إطلاع الرئيس، دونالد ترامب، على الوضع وإنه مستعد لتوفير موارد إن استدعى الأمر.

 




المصدر

*الحياة

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


طالب بكلية الإعلام، يُتابع أخبار طلاب الجامعات