ناشد أستاذ القانون الدستوري  رأفت فودة، رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد عثمان الخشت بإعادة النظر في قرار غلق زوايا الصلاة بالكليات.

وقال لـ«شبابيك»، إن القانون يمنع أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة من الراحة لمدة نصف ساعة للصلاة وهو الوقت المستغرق للذهاب إلى المسجد الكبير بحرم الجامعة بعد غلق الزوايا.

وأضاف أن حجة غلق الزوايا لرئيس الجامعة السابق جابر نصار، بالتصدى للإخوان هي كلام مغلوط، فالصلاة بالزوايا خاضعة لمراقبة 5 أشخاص مسئولين عن الكلية هم «العميد و3 وكلاء ومدير عام الكلية»، كما أن صلاة الفروض تتم بشكل سريع وليست صلاة مركزية كصلاة الجمعة.

وعلق على عودة افتتاح الكافتيريات داخل حرم الجامعة، بأن «القانون يقول إن إهدار المال العام دون وجه حق يشكل جريمة يسأل مرتكبها وإن كان رئيس الجمهورية، كما أن جميع جرائم المال العام لا تسقط إلا بعد 5 سنوات بعد ترك مرتكبها لوظيفته».

واعتبر أن إعادة فتح الكافتيريات، قرار صائب من رئيس الجامعة، لأنه لا ينتهج أسلوب المركزية التي تهدف لمراقبة الطلاب في مكان معين، فالهدف من قرار نصار لتجميع الكافتيريات في مجمع الخدمات الطلابية وضع وسائل غير قانونية لمعرفة ما يجري بين الطلاب، مؤكدًا أن إحدى غايات القيادة السابقة لجامعة القاهرة التجسس على الطلاب.

ويرى أن تراجع رئيس جامعة القاهرة محمد عثمان الخشت، عن أسلوب عمل الكافتيريات بشكل مركزي تبرئة لنفسه من مقاصد التجسس على الطلاب.

وأشار إلى أن «جميع طلاب جامعة القاهرة والذي يفوق عددهم 100 ألف طالب وطالبة، إذا حدث طارئ ستكون الخسائر بينهم وخيمة والعواقب لا تُحمد عقباها فالتكدس يؤدي إلى أشياء غير مرغوب فيها».

وتابع: أن تجمع طلاب وطالبات جامعة القاهرة متمركزين حول شيء معين في مكان واحد سيحدث من المعاكسات والمضايقات ما يصعب وصفه، قائلا: «جابر نصار كان يدعي محاربة التحرش الجنسي وفي الأفعال يقوم بما يساعد على التحرش الجنسي».

وأكد أن وجود محمد عثمان الخشت، نائبا لرئيس الجامعة السابق فترة ولايته، استفاد منها، وعندما أخذ قرار التراجع عن تمركز الكافتريات في مكان مجمع الخدمات فهو ناتج عن خبرة فعلية لمسها مع جابر نصار، خاصة أنه عندما كان نائبا لا يملك سلطة القرار حينها.




1
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك