اعتبر نائب رئيس جامعة عين شمس وأستاذ علم الاجتماع، أن الشخص الذي يقدم على الانتحار يكون قد وصل لمرحة شعر فيها بعدم قيمته في الحياة.

وأشار إلى أن من عوامل القدوم على الانتحار هو الخواء الروحاني أو الديني، ورؤية كل الأشياء بشكل سودوي وفقدان الأمل في المستقبل، مضيفا أنه لا توجد إحصائية في مصر تؤمكد أن الانتحار أصبح ظاهرة.

وشددعلى ضرورة عرض الشخص المكتئب على متخصصين لتشخيص الحالة وعلاجها، موضحا أن طرق العلاج تبدأ بفتح آفاق أمل جديدة في حياة المكتئب وتغيير أفكاره ومفاهيمه بعدم قيمته في الحياة إلى اكتشاف مواهبه وقدراته والتركيز على النقاط الإيجابية.

 




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام ومتابع لأخبار الأقاليم، مقيم في محافظة الجيزة.