يشتكي طلاب جامعة الأزهر من تأخر تسكينهم بالمدن الجامعية إلى ما بعد منتصف الفصل الدراسي الأول.

ورغم احتواء جامعة الأزهر على النصيب الأكبر من الطلاب المغتربين بين الجامعات المصرية، إلا أنهم يضطرون للانتظار لمدة تصل لشهور بعد بدء الدراسة للسكن بالمدينة.

ففي العام الدراسي الماضي 2016-2017 والذي انطلق في الأول من أكتوبر، انتظر طلاب فرق النقل من البنين حتى 12 نوفمبر للسكن بالمدينة.

وبعد بدء الدراسة بشهرين كاملين وفي 3 ديسمبر 2016 أعلنت جامعة الأزهر بدء استقبال طلاب الفرقة الأولى لإنهاء إجراءات التحاقهم بالمدينة وتسكينهم بالأماكن المخصصة لهم.

وبحسب عدد من طلاب الجامعة الذين تحدث معهم «شبابيك» يعيش الطالب المستجد معاناة بسبب تأخير فتح المدينة، نظرا لأنه لا يعرف الكثير عن طبيعة العيش بعيدا عن أهله بالإضافة لاستغلاله من قبل السماسرة.

وتدافع الجامعة دائما عن إرجاء تسكين الطلاب بالمدن، بعدم الانتهاء من أعمال الصيانة التي تتم بها استعدادا للعام الجديد.

إلا أن مصدر مسئول بالمدينة الجامعية أكد لـ«شبابيك» أن فتح المدينة لاستقبال الطلاب لا تعتمده الجامعة  إلا بعد الحصول على موافقة أمنية.

ولكن ماذا يقول المسئولون الرسميون بمؤسسة الأزهر في أسباب تأخر تسكين طلاب الفرقة الأولى خاصة بالمدينة؟

المدينة: التنسيق السبب

يقول مدير عام المدن الجامعية بالأزهر، أحمد شعلان، إن نظام التنسيق وتأخر ظهور نتيجته من جانب الجامعة يُعيق التعجيل بتسكين الطلاب بالمدينة، مشددا على أنه لا يستطيع استقبال الطلاب دون إفادة من الكلية الملتحقين بها.

ويؤكد شعلان على أنه مستعد لفتح باب التقدم للطلاب مع طلاب فرق النقل والفرق النهائية في حالة ظهرت نتيجة التنسيق، مشيرا إلى أن المدن فتحت باب التقدم للطلاب المقيدين بالجامعة أغسطس الماضي وتنتظر إعلان نتائج المقبولين فور إعلان الجامعة موعد التسكين.

مسئولي التنسيق: قطاع المعاهد السبب

ويحمّل المتحدث باسم جامعة الأزهر، الدكتور أحمد زارع، المسئولين عن امتحانات الثانوية الأزهرية بقطاع المعاهد الأزهرية مسئولية تأخير ظهور التنسيق.

ولفت زارع إلى عدم ظهور نتيجة الدور الثاني للثانوية الأزهرية حتى الآن، متسائلا: «كيف يتم الانتهاء من أعمال التنسيق دون ظهور نتائج جميع الطلاب؟».

قطاع المعاهد: العيد السبب

ويعلّق رئيس الإدارة المركزية للامتحانات بالأزهر، محمد عبدالرحيم، تأخير الانتهاء من أعمال امتحانات الثانوية وتأخر ظهور النتيجة إلى تخلل فترة إجراء امتحانات الدورين الأول والثاني والتصحيح عيدي الفطر والأضحى.

ويعد عبدالرحيم الطلاب بمحاولة تفادي التأخير في السنوات القادمة، مشيرا إلى أن الأعياد وتأخر بدء الامتحانات لبعد الثانوية العامة وانتهاء امتحانات الدور الأول نهاية رمضان الماضي كانت سببا فيما حدث هذا العام.




0
2
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة