في ظل عاصفة الأزمات الاجتماعية التي حاصرت بلدنا الحبيب، تسلل زلزالٌ مدمر كاد يقضي على طموحاتنا وأحلامنا الصغيرة، التي لم تحصل على فرصتها لتكبر وتترعرع بيننا، حيث نجح غلاء الأسعار - أياً كانت الأسباب- في تغيير مسار حياتنا، وهو الأمر الذي يدفعنا بشكل مستمر للتفكير في الهجرة، هروباً من ضربات هذا الزلزال.

فلا نجد مفراً سوى الحلم الذي تحول إلى تريند يومي على مواقع التواصل الاجتماعي، بالرغبة المُلحة في السفر إلى الخارج، حيث لا مستقبل في مصر!

إلا أن الواقع يُحتم علينا أن نُطلق إشارة الإنذار الحمراء، للتوقف عن مثل هذه الهراءات، فهناك شخصٌ يهرب من تحمل مسؤولية تخطي الأزمة، كالجندي الذي يهرب من الكتيبة خوفاً من رصاص العدو! «نعم غلاء الأسعار هو عدوك الآن ضعه نصب عينيك دوماً»

نعم .. طالتنا المعاناة جميعاً، أنا شخصياً أكتب هذه الكلمات القاسية في غرفتي، فلم أحصل على العمل الذي أرغب وأحلم به حتى تلك اللحظة، ولكن على نحوٍ آخر، لا يجب أن نضع نقطة في نهاية السطر، ولا يجب أن نختار «الهاي واي» إلى محطة اليأس والإحباط..

لذلك نُطلق هنا إشارة المرور الخضراء، حيث نستمر في طريقنا بلا توقف، حتو لو ازداد سعر البنزين والسولار، وقد ترتفع أسعار كروت الشحن، ومن ثم ترتفع أسعار المنتجات الغذائية والمستلزمات الطبية و و و و إلخ.

الفكرة هنا تكمن في ضرورة استخدام الذكاء والحنكة، لا تكن مثل الجميع، ولا يدفعك التيار للجلوس خلف شاشة وندب الحظ .. فالبكاء على الحليب المسكوب!

فكر بهدوء وبجدية.. ماذا يتطلب غلاء الأسعار لمواكبته؟

الإجابة.. زيادة الدخل اليومي أو الشهري للتمكن من التعايش معه، وتوفير متطلبات المنزل والأسرة وما إلى ذلك.

سؤال آخر.. كيف يمكن أن أرفع معدل الدخل الخاص بي؟

الجواب.. من خلال خمس خطوات توضحها السطور التالية.. اتبعني

  • السوشيال ميديا .. فاكهة الموسم!


لا تنسى أن مواقع التواصل الاجتماعي بكافة أشكالها، هي النجم اللامع والأكثر جذباً للأطفال والشباب وصولاً إلى كبار السن هذه الأيام، فالدعاية إلى مشروع صغير وافتراضي من خلال صفحة على الفيس بوك بأقل التكاليف، ولربما بدون تكلفة أيضاً، كافية أن تحوله إلى مشروع مُربح لديه الزبون المُناسب.

فلا مانع هنا إلى جانب العمل الأساسي، أن تستغل مواهبك الدفينة في صناعة منتجات وبيعها إلى الشباب من الجمهور المستهدف، والذي يُعد الوصول إليه من خلال السوشيال ميديا أسهل من ذهابك إلى آخر الشارع.

  • العمل أونلاين يُدر دخلاً لا بأس به!


 

مبدئياً حتى لا تُسافر الأذهان إلى مفهوم آخر، لا يُقصد بتاتاً عمليات التسويق الشبكي المنتشرة لتصطاد احتياج الشباب إليها، فمواقع العمل عن بعد المقصودة هنا، هي التي يتم خلالها تسويق أعمالك في مختلف المجالات كالتعليق الصوتي، وإدخال البيانات، أو ترجمة بعض الموضوعات، والتصميم الجرافيكي، والمونتاج وما إلى ذلك من متطلبات متداولة على المثير منها، مثل موقع «خمسات»، و «ساونديلز»، و «آب وورك».

تتسم هذه المواقع بإقبال كبير عليها من قبل الزبائن في جميع أنحاء العالم، وهو الأمر الذي يجعل العمل المطلوب في كل المجالات المذكورة سابقاً وفيراً، بل يصبح التعامل المالي بالدولار، وعلى حسب مدى امكانياتك واحترافيتك في التخصص المطلوب يرتفع معدل دخلك.

  •  أفكار بسيطة دليلك لجذب الزبون!

انتشرت في الآونة الأخيرة أفكار لمشروعات صغيرة تختص بابتكار نوع جديد من الطعام والحلوى، والاكسسوارات والرسم وما إلى ذلك، عن طريق دكان صغير بواجهة مبتكرة داخل محطات المترو، أو من خلال عربات ملونة غريبة بشكل قادر على جذب انتباه الشباب إليها في أماكن متفرقة من الشارع.

لا شك أن الفكرة غير التقليدية لديها جمهورها العريض من الشباب المُحب للتجديد بشكل دائم.

  • سيارتك مصدر رزقك!


 

تمتلك سيارة؟

هنيئاً لك مصدر ربح جديد.. انظر حولك الكثير من الشركات التي تحتاج تحويل سيارتك إلى مشروع  لتوصيل الزبائن كالتاكسي مقابل نسبة من الأرباح الشهرية، ولربما تُتاج لك فرصة قيادتها بشكل خاص فتحصل على أرباحك بنسبة أكبر!

  • أقصر طريق للفلوس .. المعدة!

إن قدرتك كربة منزل أو سيدة مستقلة على صنع أنواع مختلفة من الطعام الشهي، والحلوى التي تخطف العين قبل القلب، يجعل من منزلك مشروعاً صغيراً بأقل التكاليف، للحصول على طلبيات الطعام وتوصيلها إلى المنازل، دون الحاجة إلى إيجار محل خاص، فمنزلك يكفي جيداً لتوفير أرباح مُقابل مجهوداتك العظيمة في الطبخ!

انتبه أنه لا تقتصر طرق زيادة الدخل الشخصي على تلك الخمس خطوات فحسب!

بل يوجد الكثيير والكثير، فقط انظر حولك واطرد أشباح الكسل والاحباط المحيطة بك، لتتمكن من الانتقال إلى عالم مختلف و " كوكب تاني" دون  الحاجة إلى السفر ..

هذا المقال مشاركة من كاتبه في إطار مسابقة «شبابيك» التي أطلقها في الذكرى الثانية للموقع.
 




-1
13
-2
0
0
0
0

شارك المقال