«شيء لا نفقده ابدا».. هذا ما رفعته جماهير الأهلي قبل مباراة الترجي متحدثة عن شيء لطالما ردده الجمهور والنقاد والمحللين إذا ما أرادوا اختصار فوز صعب أو أحيانا مستحيل يفعله النادي الأهلي وهم يقصدون بذلك ما يسمي بـ «روح الفانلة الحمرا».


 

ولذلك دعونا لا نتحدث كثيرا عن فنيات وأسباب فوز الأهلي علي الترجي التونسي في رادس أو عما قد يفعله النجم الساحلي التونسي الأحد في مدينة سوسة ودعونا فقط نضع تعريفا لهذا الشيء الذي لايفقده جدران هذا النادي العريق.

«روح الفانلة الحمرا»: هي طاقة يستمدها لاعب أو أكثر من قميص وشعار النادي الذي لطالما عانق البطولات في أوقات تعجز الفنيات ومعايير كرة القدم في حل ألغازها لتحقيق انتصارات ترضي طموح هذا الشعار.

فمثلا ما الذي يجعل علي معلول يصل لهذه المنطقة المتقدمة جدا داخل منطقة جزاء الخصم ليحرز الهدف الاول أو ما الذي يجعله يتحرك بالكرة بهذا الشكل القطري من يسار الملعب ليمينه ويصنع الهدف الثاني علي الرغم أنه كمدافع أيسر تحركه الذي تربي عليه هو التحرك الطولي!!

الإجابة: «روح الفانلة الحمرا».

وأيضا ما الذي يجعل مهاجم الأهلي عمرو جمال في نهائي كاس مصر مع كل الهجوم الجماهيري عليه طيلة الموسم ومع قلة مشاراكاته لكنه ومع ذلك يحرز هدف التعادل امام المصري ويصنع هدف الفوز بالبطولة في الوقت المبدد !!

الإجابة: «روح الفانلة الحمرا». 

و ما الذي يجعل وليد سليمان اللاعب الاعسر أن يتبادل الكرة مع لاعبي الأهلي حتي تنتهي به المطاف في نهاية الميدان جهة اليمين فيقوم برفع الكرة رفعة متقنة بيمينه للاعب لم تغيب عنه أبدا روح الفانلة الحمراء وهو «عماد متعب» ليحرز هدف الفوز علي سيوي سبورت الايفواري ومن ثم الحصول علي البطولة الكونفدرالية الافريقية في ثواني المباراة الاخيرة !!

الإجابة: «روح الفانلة الحمرا».

 وبالقياس يوجد أمثلة عديدة وعديدة تظهر فيها هذه القوة للفانلة الحمراء وخصوصا في العقدين الأخيرين، ولذلك تبقي الإجابة: «روح الفانلة الحمرا» هي مصدر ايمان يجلب الشغف والمتعة للجماهير الأهلاوية.. يطلبون دائما ويهتفون بها للتواجد في جسد وعقول اللاعبين فهم يعلمون أنه شيء ليس له نظير أو مثيل بين أندية العالم.

هذا المقال مشاركة من كاتبه في إطار مسابقة «شبابيك» التي أطلقها في الذكرى الثانية للموقع.
 




0
2
0
0
0
0
0

شارك المقال