أنت طالب مغترب؟ إذا أنت بحاجة لتنظيم أمورك المادية حتى لا تُفاجأ بإفلاسك في منتصف الشهر وربما في بدايته، لأنك ستجد نفسك مطالبا بدفع مصروفات السكن الجامعي، والأكل، والكتب، والمواصلات، إلى آخره.

في هذا التقرير من «شبابيك» مجموعة من النصائح يُقدمها لك طلبة مغتربون تساعدك على إدارة أمورك المادية بطريقة أكثر ذكاءً.

«بلاش» أكل الجامعة

الوجبات الجاهزة كفيلة باستنفاذ نقودك من بداية الشهر، هذا ما يؤكده الطالب بكلية التجارة جامعة القاهرة، محمد أيوب، لذلك ينصحك: «متخليش أكل ومشروبات الجامعة تغريك أوي».

وحتى لا تضطر إلى شراء هذه الوجبات، تناول إفطارك قبل الخروج من السكن. لكن ربما تشعر بالجوع مع طول اليوم الدراسي، لذلك احرص على تحضير «سندوتشات» خفيفة في أثناء تواجدك بالسكن لتتناولها بالجامعة.

الطالبة بكلية البنات جامعة عين شمس، شروق عماد، تتفق مع «محمد»، وتقول: «مكنتش بفطر قبل ما أنزل وكنت بروح الجامعة اشتري كريب مثلا أو حواوشي، وده كان بياخد كتير من المصروف، فجربت أعمل سندوتشات وأخدها معايا فلقيت ده بيوفر عليا وباكل حاجة ضمناها».

وتتابع: «وأحيانا باخد من وجبات السكن معايا الجامعة الحاجات الخفيفة زي مولتو، وعصير، وشيبسي، أو فاكهة، ده بردو هيخليك توفر».

اتعلم الأكلات السريعة

إقامتك في سكن خارجي يعني أنك ستنفق جزءاً لا يُستهان به من مصروفك على الطعام، وحتى إن كنت مقيما بالمدينة الجامعية فستشعر في أحيان كثيرة بعدم الرغبة في تناول الوجبات المقدمة فيها، أي أنك في الحالتين ستضطر إلى طلب «دليفري».

إلا أن «الدليفري» يستهلك ميزانيتك بدرجة كبيرة لذلك تُحذرك «شروق» من الاعتماد عليه بشكل أساسي: «بلاش دليفري كتير لأنه بيدمر الميزانية جدا».

والبديل الأمثل والأوفر، وفقا لـ«شروق»، هو شراء احتياجاتك من الخارج لتحضير طعامك بنفسك، فالوجبات السريعة كالمكرونة أو البطاطس بأنواعها أو البيض مثلا، يمكنك إعدادها بسهولة في السكن بدلا من شرائها جاهزة، أما إذا كنت طالبا ولا تمتلك أي خبرة في الطهي فبإمكانك متابعة «جروبات» الأكل على «فيس بوك»، فهي تقدم لك وصفات يمكن تعلمها بسهولة فضلا عن إنها ستُشجعك على الطهي.

قسم مصروفك

الإنفاق العشوائي غالبا ما يوقعك في مشكلة «الإفلاس»، لأنك بهذه الطريقة ربما تنفق الكثير من النقود على احتياجات غير أساسية كان يمكن تأجيلها أو الاستغناء عنها نهائيا.

ولتجنب ذلك يرى الطالب بكلية الصيدلة جامعة حلوان، أمير مصطفى، أن الطريقة الأكثر توفيرا وفقا لتجربته، هي تقسيم مصروفك بعد سداد المصاريف الأساسية، حيث يوضح: «بعد ما تدفع إيجار السكن أو المدينة وتشتري الكتب، ابدأ احسب بتصرف كام في اليوم في المواصلات أو الأكل وغيره، عشان تقدر تقسم مصروفك، وبعد التقسيم حتى لو فلوس الأكل مثلا خلصت هتلاقي معاك فلوس للحاجات الأساسية زي المواصلات ومش هتضطر تستلف».

لا تنسَ الطوارئ

وفقا لتجربة الطالبة بكلية التجارة جامعة القاهرة، أسماء خليل، فأفضل وسيلة لتنظيم أمورك المادية خلال إقامتك بالسكن الجامعي، هي تحديد مبلغ معين لليوم كحد أقصى لا تتجاوزه، فضلا عن ضرورة وضع مبلغ للطوارئ، حتى تتمكن من التصرف في الأمور المفاجئة التي تتطلب نقودا.

«سيب» فلوسك في السكن

تقسيم مصروفك وتحديد مبلغ معين لليوم لا تتجاوزه أمرا مجديا لكن ربما لا يكون كذلك إذا كنت معتادا على أخذ نقودك كاملة عند الخروج من السكن الجامعي، فربما تُغريك بعض الأشياء بشرائها لدرجة تضطرك إلى عدم الالتزام بالميزانية التي حددتها، لذلك تُحذرك خريجة كلية الصيدلة جامعة المنصورة، نورهان يحيى، من أخذ جميع نقودك عند الخروج، وتنصح بترك جزء منها في المدينة.

أما إذا كان لديك حسابا في أحد البنوك، فيمكنك وضع نقودك فيه إذا كنت تخشى تركها في غرفتك بالسكن، كما يمكنك عمل حساب في أحد مكاتب البريد «البوسطة»، بحيث تضع فيه جميع نقودك بعد أخذ المبلغ الذي تحتاجه خلال أسبوع مثلا، وبعد نفاده يمكنك سحب مبلغ آخر وهكذا.

استغل العروض

إذا كانت جامعتك تبعد كثيرا عن محل إقامتك فهذا يعني أنك لن تتمكن من السفر أسبوعيا، وستضطر إلى الإقامة في السكن الجامعي لمدة طويلة، ولتنظم أمورك المادية في هذه الفترة احرص على شراء احتياجاتك الأساسية كاملة من بداية الشهر بدلا من الشراء بنظام القطعة، حيث يُتيح لك ذلك فرصة أكبر للاستفادة من العروض، وهذا ما تنصح به «شروق».

توضح «شروق»: «أنا من مرسى مطروح وجامعتي في عين شمس، فمش بنزل بلدي وأجيب حاجات من بيتنا زي زمايلي، عشان كده بشتري احتياجاتي كلها مرة واحدة وبيبقى فيه عروض على كل حاجة، أكل أو منظفات أو غيره، فمثلا بدل ما اشتري صابونة واحدة ممكن اشتري 3 أو 4 صابونات مع بعض عليهم عرض، ده بيوفرلي فلوس ووقت كمان».

 




1
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


عن كاتب المقال: صحفية مهتمة بشؤون التعليم والجامعات