من ناحية الثقافة والإصلاح الذي نحلم به جميعاً هناك أدوار مختلفة يجب أن ننتبه لها.. حيث نري أن الشباب فقد الأمل بنسبة كبيرة في المفكرين والكتاب الموجودين حاليا على الساحة على الرغم من المحاولات التي يقوم بها رئيس الجمهورية من الدفع بالشباب ومساعدتهم ولكن مازال هناك قصور في توصيل الأفكار للمسؤولين وتنفيذها.

للأسف لم يعد هناك عباس محمود العقاد ولا طه حسين ولكن أصبح يوجد بيننا من يسعى إلى هدم ما تبقي من أسس وقواعد للثقافة.

الفكرة في حد ذاتها سهلة وبسيطة ولكن تتميز أيضا بصعوبتها أستيطع أن أصفها بالسهل الممتنع.. ينقصنا حلقة ربط كما أيضا ينقصنا الثقة في أنفسنا بالإضافة إلى الخبرات التي يجب أن تكون لاصقة معنا لتزودنا بما نحتاج إليه في مجال مثل الثقافة.

كما يجب ألا ننسى أن المنابر الإعلامية يقع على عاتقها الكثير من المسؤولية حيث أصبح الإعلام هو المنفذ والطريق المختصر لكل من يريد الظهور والسيطرة والهيمنة لذا نستطيع أن نعود مرة أخرى من بعيد بمصرنا الغالية إلى النور الساطع بالهيمنة الثقافية على منابر الإعلام المختلفة وتصدير الشباب الواعي والمثقف إلى الصورة ليحظى بثقة الشعب ويكون هم شباب المستقبل والطليعة التي تساهم في تحقيق الطفرة التي مازلنا نحلم بها.

لذا يجب أن يسعى المسؤولون لتمكين الشباب فى كافة المجالات الثقافية حيث يشكل الشباب النسبة الأكبر من قوة المجتمع، لذلك وجب استغلال تلك الطاقة وتوظيفها.

كما أن للشباب دورًا لا يمكن إغفاله فى عملية التطوير والإصلاح الثقافى، وأيضًا لما لدى الشباب من رؤى وأفكار جديدة خارج الصندوق فالجيل الجديد لديه من سعة الاطلاع الكثير والكثير، كما أن هناك أهمية قصوى لدور الشباب في العملية التنموية باعتبار أن الأفراد هم الأقدر على تحديد أولوياتهم واحتياجاتهم على أرضية ترتيب أهميتها بالنسبة لهم، كذلك أهمية المؤسسات الأهلية والمبادرات المجتمعية والوجوه الشابة في عملية التنمية.

يوجد الكثير والكثير من الأفكار والرؤى ولكن ينقصنا مساعدة بعضنا البعض في تنفيذها - ولا ننسى أن الثقافة مصدرها اثنان فقط هما الأسرة والمدرسة اللذان أصبحا كالبيت الآيل للسقوط ولكن مازال هناك أمل في أن نستطيع العبور بمصر إلى بر الأمان.

هذا المقال مشاركة من كاتبه في إطار مسابقة «شبابيك» التي أطلقها في الذكرى الثانية للموقع.
 

 



2
3
0
0
0
0
0

شارك المقال