في اليوم العالمي للفتاة، ينقل لكم «شبابيك» قصص 4 فتيات حققت كلا منهن نجاحا في مجال مختلف.

مي مدحت.. رعاية أنشطة الشباب

فور تخرجها من كلية الهندسة جامعة عين شمس قسم الكمبيوتر، وضعت «مي مدحت» هدفها أمام عينيها حتى تمكنت من الوصول إليه في سن صغيرة، حيث تمكنت من تأسيس شركة «Eventtus» المعنية بإقامة وتنظيم الأحداث والفعاليات على شبكات التواصل الاجتماعي عبر تطبيق يعمل على الهواتف الذكية.

وبمرور الوقت أصبحت شركتها إحدى أنجح الشركات، ما دفعها لتأسيس فرع جديد في الإمارات، تحديدا بدبي، لتصبح «مي» أحد أهم رواد الأعمال الشباب المصريين، ما دفع القائمين على تنظيم القمة الدولية لريادة الأعمال إلى اختيارها لتكون ضمن الحضور الذين التقوا بالرئيس الأمريكي «أوباما»

هايدي سهدي.. سائح عابر للقارات


تبلغ من العمر ثلاثين عاما، إلا أنها جابت الكثير من أنحاء العالم، فرحلتها الأولى جاءت عندما كانت لا تزال طفلة في المدرسة، لتكتشف بعدها أن السفر هو شغفها الذي ستعيش لأجله.

بعد 10 سنوات من رحلتها الأولى، وعندما بلغت الـ25 عاما من عمرها، انطلقت «هايدي» إلى تركيا، وظلت تستغل الفرص والأجازات السنوية لتنتقل من أوروبا لآسيا لأفريقيا، لتتعرف على ثقافات جديدة وتكون أصدقاء من كل بلاد العالم.

آلاء شاهين.. الرسم بالبكتيريا

لم تنتظر حتى تجد فرصة عمل بعد تخرجها من كلية التربية الفنية عام 2011، بل قررت «آلاء شاهين» تأسيس مشروعها الخاص الذي يساعدها على الجمع بين المجال الذي تهوى، حيث العلوم البحتة والبيولوجي والنباتات، ومجال تخصصها.

اتجهت «آلاء» للرسم بالبكتيريا، حيث تستخدم مادة عديمة اللون مغذية للبكتيريا في رسم الشكل الذي تريده، وعندما تتجمع البكتيريا عليها تظهر الرسمة بوضوح.

ابتكارها لم يتوقف عند هذا الحد، بل تمكنت «آلاء» بمشاركة أختها «ريم» من تأسيس مشروعهما الخاص، الذي يتمثل في صنع منتجات آمنة على البشرة، لتطلق مشروعها «نانقر» ليقدم 6 منتجات: كريم للشعر، مبيض للأسنان، مزيل العرق، واقي الشمس، معالج للهالات السوداء، كريم للحبوب.

إيمان عاطف.. مدينة الحب في خاتم

صعوبة دراستها الجامعية بكلية العلوم قسم الفيزياء، لم تمنعها من البحث عن هوايتها واستغلالها، بل على العكس كانت دافعا لها لاكتشافها بل وتأسيس مشروعها الخاص أيضا «أورفليس»

بالصدفة البحتة اكتشفت «إيمان» حبها للإكسسوارات، عندما صنعت لنفسها ذات يوم «إنسيال» لاقى إعجاب صديقتها، لتُقرر أن تتعلم أكثر عن هذا المجال، لتتمكن بالفعل من تقديم تصميمات مختلفة تنافس الموجودة بالسوق، ليصبح لها «براند» خاص بها، يحقق شهرة في محافظات مصر المختلفة وخارج مصر أيضا.

 




1
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


عن كاتب المقال: صحفية مهتمة بشؤون التعليم والجامعات