أكد وزير الصحة والسكان، الدكتور أحمد عماد، أهمية المؤتمر في التعاون بين الدول الأفريقية في مجال الصحة والدواء، والاستفادة من الخبرات المصرية في جميع التخصصات الطبية والمساهمة في تدريب الأطباء الأفارقة.

وأشار الوزير خلال كلمته بالمؤتمر السنوي لمؤسسة ميرك للتمويل في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والصحة، إلى أن الحدث يعد فرصة هامة لتصدير الدواء المصري لأفريقيا مما ينعكس على دفع عجلة الاقتصاد المصري، كما استعرض تجربة مصر للنهوض بالمنظومة الصحية والطبية وتوفير الرعاية اللازمة للمواطنين، وانخفاض معدل وفيات الأطفال.

من جانبه قال رئيس مؤسسة ميرك، رشا كليج، إن المؤسسة تعمل في العديد من المجالات في إفريقيا وأسيا وخاصة الدول النامية، ومنها الرعاية الصحية وبناء القدرات البحثية والعلوم والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أهمية إطلاق مؤسسة ميرك من مصر من أجل النهوض بالمنظومة الصحية.

وخلال الافتتاح تم عرض فيلم تسجيلى حول دور مؤسسة ميرك للتمويل باعتبارها منظمة خيرية تهدف إلى النهوض بالصحة وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين بالمناطق الفقيرة والنائية فى إفريقيا وآسيا، وكذلك رفع المستوى المعيشي للمواطنين، والمساهمة في علاج مرضى السرطان وإعداد الخبراء والاعتمام بالمرأة والشباب وخاصة في مجال العلوم والتكنولوجيا.

ويشارك في فعاليات هذا المؤتمر العديد من الدول ومنها: مصر وجنوب أفريقيا، وأوغندا، والسودان، ونيجيريا، وتشاد، وغينيا، وبنجلاديش، وروندا، وتوجو، وكينيا.

وتستضيف مصر المؤتمر السنوى لمؤسسة ميرك للتمويل في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والصحة، خلال يومى 24، 25 أكتوبر الجاري.

ويهدف المؤتمر إلى التوعية الصحية والغذائية فى القارة الإفريقية، والعمل على تقديم الرعاية الصحية للقارة الإفريقية من خلال برامج مؤسسة ميرك، ومنها مكافحة مرض السكر وطرق الوقاية منه، والعمل على كيفية الحفاظ على الصحة العامة وخاصة المرأة ورعاية الأطفال، وطرق الوقاية والعلاج لمرضى السرطان والطرق الصحية المتعلقة بهذا الموضوع.




0
0
0
0
0
0
0