بعد أن انتقد الأمم المتحدة واتهمها بالعجز والبيروقراطية، عاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ليجدد التزام بلاده بأنشطة الأمم المتحدة، ويعلن هذا الثلاثاء يوما للمنظمة الدولية.

وقال الرئيس الأمريكي في بيان صحفي الثلاثاء «ما زلنا نعتقد أن الأمم المتحدة يمكن أن تلعب دورا مهما في حل النزاعات الدولية وأن نجاحها يعتمد على تكتل الدول ذات السيادة القوية».

وأضاف ترامب: «مجلس الأمن الدولي، الذي تُعتبر الولايات المتحدة عضوا دائما فيه، يظل محفلا هاما للرد على تهديدات السلام الدولي والأمن العالمي».

وأعلن الرئيس الأمريكي، أن بلاده تتوقع أن تكون الأمم المتحدة مسؤولة أمام الدول الأعضاء، وذلك على غرار «الحكومات المسؤولة أمام الشعب».

وقال دونالد ترامب «بالرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من العمل لضمان تمكين الأمم المتحدة من تحقيق فاعليتها بالكامل، فإننا نؤكد مجددا التزامنا بأهدافها الرامية إلى بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة».

ولفت ترامب إلى أن العالم يواجه ما وصفه بـ«تهديدات متنامية عابرة للحدود»، من بينها تفشي الإرهاب والأزمات الإنسانية، وأيضا انتشار الأسلحة النووية  لدى «أنظمة مارقة». وفي هذا السياق، دعا الرئيس الأمريكي جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لإعادة تأكيد التزامها بالموجبات والمسئوليات المنصوص عليها في ميثاق المنظمة.

وكتب دونالد ترامب عبر موقع «تويتر» في العام الماضي «الأمم المتحدة تملك إمكانات هائلة لكنها في الوقت الحالي مجرد ناد يجتمع فيه الناس ويتحدثون ويقضون وقتا طيبا. إنها تبعث على الأسف الشديد». وذلك حسبما نقلت عنه رويترز.

 




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفية، في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وتكتب أخبار تخص الشأن الطلابي والسياسة بموقع شبابيك