نظمت جامعة الفيوم، اليوم الثلاثاء، المؤتمر العلمي الرابع عشر بعنوان «تطوير التعليم في عصر اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المستقبل»، وذلك لمناقشة سبل تطوير التعليم من خلال أبحاث وأوراق عمل مقدمة من باحثي الجامعات المصرية والعربية، وعدد من المراكز البحثية.

وقالت رئيس المؤتمر عميد كلية التربية بجامعة الفيوم، الدكتور آمال ربيع كامل، إن الجامعات العربية ارتكزت جهودها في الفترة الأخيرة على تطوير العملية التعليمية من خلال الاستفادة من الأجهزة العلمية والتكنولوجية والحديثة، مضيفة أن المؤتمر يتناول حوالي ٥٠ بحثا و ٢٤ ورقة عمل تخدم العملية التعليمة تتناولها جلسات المؤتمر.

ولفتت إلى مشاركة عدد من الباحثين من جامعات بنها وحلوان وعين شمس والأزهر وكذلك المراكز البحثية من الأردن وعمان وسوريا، منوهة بأنه سيتم انعقاد الجمعية التنفيذية لعمداء الكليات المصرية والعربية عقب الانتهاء من جلسات المؤتمر.

يقام المؤتمر برعاية ، رئيس جامعة الفيوم، الدكتور خالد حمزة.

وأشار وكيل مشيخة الأزهر، الدكتور عباس شومان، لإلى إن أهمية دور الجامعات في قضية تطوير التعليم، ضرورية كونها تعد من أهم القضايا في كافة العصور لكنها تأخذ أهمية خاصة في زمننا بعد مرور عقود طويلة من الركود على عمليات التطوير في بلادنا، موضحًا أن «مشكلتنا هي الاعتماد على العلوم التي أسسها أجدادنا لتقاعسنا عن التطوير والابتكار، وهذا يقتضي الاهتمام بتدارك الخلل ولن يكون إلا بتطوير التعليم»، قائلاً «يجب الاعتراف بأن تعليمنا ليس على ما يرام ولم نصل إلى ٥٠٪ مما يجب أن نكون عليه».

وأضاف أن الأزهر استحدث الكثير من المراكز مثل مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ومراكز تعليم اللغات بالتعاون مع المراكز الثقافية بدول ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، فضلاً عن إنشاء وتطوير الكليات حتى وصلت إلى ٨٠ كلية لتصبح من أكبر جامعات العالم.

جاء ذلك بحضور عدد من عمداء الجامعات المصرية والعربية، وممثلين عن الأزهر الشريف والكنيسة، وباحثين من مختلف الجامعات والمراكز البحثية، وطلاب الدراسات العليا من مختلف الجامعات.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام ومتابع لأخبار الأقاليم، مقيم في محافظة الجيزة.