كشف عميد كلية طب القصر العيني، الدكتور فتحي خضير، عن قيمة المنحة التي قدمتها المملكة العربية السعودية لتطوير المستشفى.

وقال خضير في تصريحات صحفية، إن المنحة تقدر بـ120 مليون دولار مخصصة لتطوير مستشفى القصر العيني من حيث البنية التحتية والأجهزة والتنمية البشرية.

وأشار عميد كلية طب القصر العيني إلى أن مجلس الوزراء المصري أعد خطة لتطوير المستشفى على مدار ثلاثة سنوات.

ولفت خضير إلى أنه تم توقيع اتفاقية مع اليابان منذ عام بحوالي 18 مليون دولار كمنحة لتطوير القصر العيني وبناء مبنى رابع بمستشفى أبو الريش ينتهي خلال 18 شهرا.

يذكر أن القصر العيني هو أول مدرسة طبية عربية أنشئت بمصر في عهد محمد على، ويقصد بالقصر العيني أي مستشفى تعليمي من مستشفيات جامعة القاهرة.

ونقلت مدرسة الطب من أبو زعبل إلى القصر العيني عام 1837، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى أحمد بن العيني الذي أنشأه في عام 1466.

وفي العام 1980 هدم مبني القصر العيني القديم ليحل محله مبنى حديث يتماشى مع مستحدثات العصر.

وافتتح الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك مستشفى قصر العيني التعليمي الجديد 8 أبريل 1996.

والمبنى الجديد للمستشفى التعليمي والذي يشغل مساحة كبيرة من جزيرة منيل الروضة لم يعد يوصف بأنه الجديد، لأن المستشفى الفرنسي أصبح يحمل لقب المستشفى التعليمي الجديد.

 




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة