واصلت مؤسسة ميرك للتمويل في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والصحة على مستوى القارة الأفريقية، اليوم الثلاثاء فعاليات مؤتمرها السنوي الذي استمرت جلساته حتى المساء.

واختتمت منذ قليل الجلسة الثالثة للمؤتمر، والتي كانت تحت عنوان (دور مؤسسة ميرك بالتعاون مع الحكومات لتحسين الوصول إلى حلول رعاية صحية عادلة في أفريقيا وآسيا) بحضور وزير التعليم العالي، الدكتور خالد عبدالغفار، ووزير الصحة، الدكتور أحمد عماد، والرئيس التنفيذي للمؤسسة، الدكتورة رشا كيليج، ووزراء من دول أفريقية في مجال الصحة والخدمات الاجتماعية.

وناقشت الجلسة الثالثة عددا من الموضوعات الهامة منها: التحديات والحلول لتحسين منافذ رعاية السرطان والخصوبة، والتطور الاقتصادي والاجتماعي في أفريقيا وآسيا والبلدان النامية من خلال زيادة كفاءة الرعاية الصحية وتأمين المنافذ العادلة والمبتكرة للرعاية الصحية في القارة.

 وشددت الرئيس التنفيذي لمؤسسة ميرك، الدكتورة رشا كيليج، في كلمتها على ضرورة تطوير علاج الأمراض والكشف المبكر والوقاية وتطوير كفاءات البحث العلمي والرعاية الصحية بما يضمن الوصول لحلول الرعاية الصحية العادلة والمبتكرة في البلدان النامية في قارتي أفريقيا وآسيا.

يذكر أن مؤسسة ميرك الخيريه تم إنشاؤها عام 2017 بألمانيا؛ من أجل تحسين صحة ورفاهية البشر وتطوير حياتهم من خلال العلم والتكنولوجيا، وتحسين الوصول لحلول رعاية صحية مبتكرة في المجتمعات الفقيرة، إضافة إلى بناء كفاءات البحث العلمي والرعاية الصحية، والاهتمام بالعلم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لخدمة المجتمع والبيئة.




0
0
0
0
0
0
0