رصد باحث أسترالي الجنسية، لجأ إلى برنامج «جوجل إيرث» ما يقرب من 400 بنية حجرية في صحراء السعودية، يرجح أن تكون من صنع الإنسان وتعود لأكثر من 2000 سنة.

وأقر ديفيد كينيدي، عالم آثار في جامعة أستراليا الغربية، والذي يدير فرقا من الباحثين رصدت آلاف المواقع الأثرية في منطقة الشرق الأوسط، بأنه يتعذر عليه تفسير معنى هذه التشكلات الحجرية، والتي يرجح أن أقدمها يعود إلى 9 آلاف سنة.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن بيان أصدره الباحث الأسترالي، اليوم الأربعاء قوله: «لا يمكن رؤيتها بوضوح من مستوى الأرض.. لكن إذا ارتفعنا عشرات الأمتار أو أعلى بعد بواسطة قمر اصطناعي، تبرز بكل روعتها».

وعلى الرغم من الخبرة الطويلة لهذا الباحث الأسترالي في المنطقة التي تمتد على 40 عاما، إلا أنه ذُهل عندما رأى للمرة الأولى صورا التقطتها أقمار اصطناعية لتلك التشكلات في حقول الحمم المحيطة ببركان سابق.

وأوضح كينيدي: سميتها «بوابات» لأنه عندما ننظر إليها من فوق تبدو مثل سياج مسطح مع عمودين مستقيمين من كل جانب مربوطين بخط طويل أو خطوط عدة. وتابع مستطردا: «لا يبدو أنها منشآت كان الناس يعيشون فيها أو كمائن نصبت للحيوانات أو مقابر لدفن الجثامين. ولا يزال الغرض منها غامضا».

جدير بالذكر أنه من المرتقب عرض تلك الاكتشافات بالتفصيل في العدد الصادر من مجلة «أريبيين أركيولودجي أند إيبيغرافي» في نوفمبر المقبل.




0
0
0
0
0
0
0