منذ أعوام قليلة مضت بدأت خرافة «الموتى الأحياء» آكلي لحوم البشر تصبح حقيقة بفضل مخدر يطلق عليه الفلاكا أو مخدر «الزومبي»، يتحول متعاطوه إلى ما يشبه مصاصي الدماء.

مخدر الفلاكا الذي بدأ في الانتشار بالدول العربية، بعد انتشاره في مناطق مختلفة بالعالم، هو مادة صناعية من صنف الكاثينون، تم تطويره في الستينيات، حيث بيع في بادئ الأمر كدواء مصنع.

وعند تعاطي الفلاكا يشعر الشخص بحالة من الهذيان والهلوسة الشديدة، قد تؤدي إلى ممارسة العنف، لدرجة تجعلهم يشبهون الموتى الأحياء، بحيث يكونون واعين لتصرفاتهم، التي قد تصل إلى ارتكاب جرائم قتل.

ويعرف الفلاكا بالاسم العلمي ألفا  PVP وهو مادة مصنعة تشبه الملح، يمكن تعاطيه من خلال التدخين أو الشم أو وضعها مباشرة تحت اللسان، ويعبأ في كيس مكتوب عليه «ليس للاستهلاك الآدمي».

وفي العام 2014 قتلت الشرطة الأميركية مراهقا يبلغ من العمر 19 عاما، كان تحت تأثير الفلاكا، عندما هاجم مجموعة من المراهقين وحاول عضهم في الوجه.

وفي منطقة التجمع الثالث بمحافظة القاهرة،  تفاجأ السكان بقيام شاب نيجيري الجنسية كان تحت تأثير مخدر الفلاكا، بعض أحد الأطفال في رقبته.

وعرض الإعلامي وائل الإبراشي عبر برنامج «العاشرة مساء»، المذاع على قناة دريم، تقريرا عن الحادث، والذي شهده عدد من الأهالي، الذين قالوا إن الطفل هو الضحية الثالثة للمتهم.

وقال أحد الشهود إن «الطفل كان يصلي بالمسجد، وعندما خرج طلب منه الشاب النيجيري اللعب معه، إلا أن الطفل رفض فما كان من النيجيري إلا أن عضَّه من رقبته ليسبب له جرحاً غائراً، انتقل على أثره إلى المستشفى».




0
0
0
0
0
0
0