رفض وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور خالد عبدالغفار، الدعاية السياسية داخل الجامعات، مؤكدًا أن العمل السياسي أمر مرفوض داخل الحرم الجامعي.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي على هامش انعقاد المجلس الأعلى للجامعات، اليوم الخميس، أن رفض العمل السياسي ينطبق على جميع الجامعات المصرية دون استثناء، وهذا الأمر ما تم الاتفاق عليه منذ انطلاق العام الدراسي.

جاء ذلك ردا على سؤال وجهه محرر شبابيك لوزير التعليم العالي، دكتور خالد عبدالغفار، عن حملة «علشان تبنيها»، المؤيدة لترشح الرئيس السيسي مرة ثانية والذي أكد أن الجامعات ليست للدعاية السياسية.

 ودشن عدد من أعضاء الأحزاب والائتلافات السياسية ونواب مجلس شعب حملة «علشان تبنيها» في 25 سبتمبر 2017، بهدف مطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالترشح لفترة رئاسية ثانية.

وتجاوب رئيسي جامعات بنها والفيوم مع الحملة، ولم تمانع قيادات جامعات طنطا وكفر الشيخ والأزهر وبني سويف جمع التوقيعات داخل الحرم الجامعي، بينما يرفض رئيس جامعة المنوفية فكرة الحملة باعتبارها عملا سياسيا محظورا. لكن قانونيون بالجامعات يرون أن العمل السياسي داخل الجامعات فيه أخذ ورد، في حين أن اللائحة الطلابية الأخيرة مثلا حذفت اللجنة السياسية من بين موادها.

عميد كلية الحقوق بجامعة حلوان، السيد العربي ينفي حظر قانون تنظيم الجامعات للعمل السياسي داخل الحرم الجامعي أو السماح به.

القانون برأي الدكتور العربي لا يتحدث بالأساس عن العمل السياسي، إلا أن التقاليد الجامعية هي التي تمنع ممارسة السياسة داخل أسوار الجامعة.

إدارات الجامعات برأي عميد كلية الحقوق بأسيوط، الدكتور حماد عزب، هي من تتحكم في حرية العمل داخلها، ولها الحق في استدعاء أي حملة أو مؤسسة خارجية للعمل داخل الحرم، وبالطبع «أي حاجة فيها مصلحة للبلد هوافق عليها»، الحديث للدكتور حماد عزب.

ويرحب عميد حقوق أسيوط بحملة «علشان تبنيها» في حرم الكلية لملء استمارات تؤيد ترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسي، لفترة رئاسية قادمة.




0
0
0
0
0
0
0