بين «الطالب المثالي والمشاغب»، تختلف نظرة الدكتور إلى الطالب الجامعي، لكن كيف ينظر الطلاب إلى أساتذتهم؟ وما طريقة التعامل بينهما؟ وماذا يريد الطالب من أستاذه؟.

تواصل «شبابيك» مع عدد من طلاب الجامعات، ورئيس اتحاد طلاب جامعة السادات السابق، طه زكي، للإجابة على هذه الأسئلة.

«الدكاترة» أنواع

رأى الرئيس السابق لاتحاد طلاب جامعة السادات، طه زكي، أن أساتذة الجامعات ينظرون إلى طالب الجامعة كأنه طالب مرحلة تدرج من الابتدائية حتى وصل إلى الجامعة، معتبرًا أنها نظرة خاطئة؛ لأن المرحلة الجامعية تختلف عن المراحل الأخرى، لأنها تشكل شخصيات الطلاب من خلال الأدوارالتثقيفية والترفيهية التي يمارسونها بالجامعة.

وقال زكي لـ«شبابيك» إن تعامل الدكتور مع الطلاب يختلف من أستاذ لآخر، فيوجد التقليدي الذي تقتصر معاملته على الشرح في المحاضرات والامتحانات في نهاية الفصل الدراسي، ويوجد النشاطي الذي يشارك الطلاب أنشطتهم وفاعليتهم، وأخيرًا الاجتماعي الذي يتواصل مع طلابه عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل رئيس جامعة المنصورة.

وأكد الرئيس السابق لاتحاد جامعة السادات، أن بعض الأساتذة يتعاملون مع طلابهم بتكبر وتعالى، لا يسمحون لهم بالتعبير عن آرائهم من خلال المناقشة والجدال، بجانب سياسة الابتزاز وإرغام الطلاب على شراء الكتب، وانتهاج سياسة البتر في التعامل مع الطلاب حال ارتكابهم الأخطاء، كالتعمد في رسوبهم بالمواد التي يدرسونها.

الدكتور..«مش رئيس جمهورية نفسه»

وفي السياق ذاته، طالب المسئول عن أسرة «ترحال»، المركزية بجامعة حلوان، الطالب محمد رشدي، سن لوائح وقوانين تحكم العلاقة بين الأستاذ والطالب؛ حتى لا يتحكم الدكتور الجامعي في الطلاب قائًلا: «الدكتور مش رئيس جمهورية نفسه، مش من حق الدكتور يسقط الدفعة كلها عشان طالب واحد، ومش من حق الدكتور يسقط الطالب عشان ما اشتراش الكتاب».

وقال رشدي لـ«شبابيك» إن أساتذة الجامعات يختلفون في تعاملهم مع الطلاب بإختلاف المجتمعات التي نشأو فيها، فهناك أساتذة يشاركون الطلاب نشاطاتهم وحياتهم الاجتماعية، وعلى الجانب الأخر أساتذة يتعالون على الطلاب ولا يراعون مشاكلهم ولا ظروفهم.

«الدكاترة..ما فيش أحسن من كده»

بينما ترى المتحدث الإعلامي لمبادرة من أجل مصر بجامعة القاهرة، الطالبة نورهان محمود، أن السبب الرئيسي في عدم الاتفاق في العلاققة بين الدكتور والطالب يرجع لطبيعة، فالكليات كبيرة العدد مثل تجارة وحقوق لا يمكن أن يتعامل فيها الأستاذ مع طلابه، مثلما يتعامل دكتور كلية الأداب والتربية، لأن عدد الطلاب يؤثر على العلاقة بالسلب والإيجاب.

وأكدت نورهان لـ«شبابيك»، أن معظم الأساتذة يعملون على راحة الطالب، ويرغبون في تعليمه ويريدون له النجاح، موضحًة: «لو في طالب تغيب عن المحاضرات لعذر قهري، يجلس المعيد معه لشرح ما فاته».

وقالت المتحدث الإعلامي للمبادرة، إن بعض الأساتذة بدأو في استخدام الوسائل والبرامج الإليكترونية في المحاضرات لتسهيل المعلومة للطالب، فيما يرى أساتذة آخرون أن الطالب يجب عليه أن يبحث عن المعلومات من خلال الكتب والمكتبات.




0
0
0
0
0
0
0