فيما أعلن الجيش المصري، الثلاثاء، القضاء على عدد من المشاركين في استهداف قوات الشرطة على طريق الواحات قبل أيام، أكدت أسرة النقيب محمد الحايس، أنهم تلقوا اتصالا هاتفيا من وزارة الداخلية يؤكد عودة نجلهم المختطف فى الحادث الذي وقع يوم 20 أكتوبر الجاري.

وكتب أحد أفراد أسرة الحايس عبر موقع فيسبوك منشورا يؤكد فيه تحرير النقيب المختطف من يد «المتطرفين».

ونقلت بوابة الأهرام عن مصدر أمني قوله إن الضابط محمد الحايس وصل منذ قليل إلى مستشفى العجوزة لتلقي العلاج بعد أن نجحت القوات الأمنية من تخليصه من أيدي الإرهابيين الذين كانوا يحتجزونه منذ عملية الواحات.

وفي ذات السياق، قال بيان صدر عن الجيش، إنه «استمرارا لجهود القوات المسلحة والشرطة للثأر لشهداء الواجب الوطني، وبناء على معلومات مؤكدة عن أماكن اختباء العناصر الإرهابية التي قامت باستهداف قوات الشرطة على طريق الواحات، قامت القوات الجوية بمهاجمة منطقة اختباء العناصر الإرهابية على طريق الواحات بإحدى المناطق الجبلية غرب الفيوم».

وتابع البيان: «أسفرت الضربات عن تدمير 3 عربات دفع رباعي محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد شديدة الانفجار، والقضاء على عدد كبير من العناصر الإرهابية، فيما تقوم القوات الجوية بالتعاون مع قوات الشرطة بتمشيط المنطقة للقضاء على العناصر الهاربة».

ونفذت قوات الأمن المصرية على مدار الأيام القليلة الماضية عدة عمليات قرب الحدود الغربية مع ليبيا، ضد مجموعات مسلحة تنشط في منطقة الواحات.

وتأتي هذه العمليات في أعقاب مقتل عدد كبير من رجال الشرطة والإرهابيين، خلال اشتباكات جرت في وقت سابق من شهر أكتوبر الجاري.

 




0
0
0
0
0
0
0