شهدت جامعة الفيوم أمس الأربعاء تعدي النائب البرلماني عن دائرة سنورس، منجود الهواري، بالضرب على مشرفات الأمن إثر مشادة نشبت بينهن وبين ابنته.

وحكى أحد أفراد الأمن الإداري بالجامعة، والذي شهد الواقعة، أن ابنة النائب طالبت بدخول الحرم للسؤال على أمر يخص التعليم المفتوح إلا أن مشرفات الأمن منعوها كونها لا تحمل إثبات قيد بالجامعة.

بداية الواقعة: «انتو مش عارفين أنا مين»

وأضاف خلال مداخلة مع برنامج «90 دقيقة» على قناة المحور، أن ابنة النائب قالت للمشرفات: «انتو مش عارفين أنا بنت مين»، قبل أن تصفع إحداهن على وجهها لترد عليها بالمثل.

ويروي أن النائب فور وصوله للجامعة لم يسأل عن تفاصيل الواقعة، وصفع مشرفتين وضرب إحداهما بـ«الشلوت»، مشيرا إلى أن طلاب كلية الخدمة الاجتماعية القريبين من أبواب الجامعة حطموا سيارة النائب بعد مشاهدة ما حدث.

الفعل المفاجئ للأب العاطفي

وفي مداخلة مع نفس البرنامج نفى النائب منجود الهواري اعتداءه بالضرب والسب على المشرفات، معترفا بصفعه لإحداهن «دا فعل فجائي لأب ذو عاطفة تجاه ابنته المنهارة، وأنا بنتي خدت بدل القلم 10».

ويكذّب الهواري روايات أفراد الأمن بشأن عدم حمل ابنته لبطاقة إثبات الهوية أو إشارتها إلى نفوذ والدها أثناء حديثها مع المشرفات.

البيان الصادر عن الجامعة صباح الخميس يروي أنه تم اصطحاب النائب لمكتب رئيس الجامعة لحمايته من المجموعة المتجمهرة، وأثناء الجلسة اعتذر النائب للسيدة وقام بتقبيل رأسها لينتهي الأمر بالتصالح.

تقارير الأمن تنفي التهمة عن المعارضة

اتهم الهواري أفراد الأمن الإداري بتحريض الطلاب أصحاب التوجهات السياسية المعارضة «للدولة ومجلس النواب» وإدخال عناصر من خارج الجامعة لتحطيم سيارته. في إشارة لاستفسار مقدم البرنامج محمد الباز عن تورط الإخوان في الواقعة.

إلا أن فرد الأمن نفى التهمة بقوله إن التقارير الأمنية التي تصدر عن الجامعة يوميا تقضي على وجود أصحاب التوجهات السياسية بها.

وأعلنت الجامعة رفضها لاعتداء الطلاب على سيارة النائب، وقالت إنها ستقوم بتفريغ الكاميرات والتحقيق في الواقعة لمعاقبة المخطئين.

 




0
0
0
0
0
0
0