استنكر المتحدث باسم جامعة الأزهر، الدكتور أحمد زارع، مطالبات قصر الدراسة بالجامعة على العلوم الشرعية والاهتمام بتجديد الخطاب الديني، بعد بدء الدراسة بكلية التربية الرياضية للبنات في العام الدراسي الحالي 2017-2018.

وقال زارع في مداخلة تليفزيونة مع برنامج «آخر النهار»، إن إنشاء الكلية جاء استجابة لإلحاح أولياء الأمور والطالبات، وبعد موافقة المجلس الأعلى للأزهر.

ووجه زارع كلمة إلى الذين يتعجبون من إنشاء كلية للتربية الرياضية للبنات في الأزهر، قائلا: «هذا ليس بجديد على الأزهر وانظر إلى عهد محمد علي حينما أراد بناء مصر الحديثة استعان بطلاب وأبناء الأزهر للذهاب إلى أوروبا ليأتوا بالعلم.. أول دفعة تخرجت كلية الطب في أبو زعبل كان ضمنها 100 طالب من أبناء الأزهر.. مدرسة الترجمة  أو مدرسة الألسن أسسها رفاعة الطهطاوي».

وأضاف وكيل كلية الإعلام بالجامعة أن كل عمل إبداعي لا يحرم حلالا أو يحلل حراما فهو مقبول لدى الأزهر، لافتا إلى أنه يتم مناقشة إنشاء كليات أو معاهد للفنون، غير مستبعد أن يتم إنشاء كلية للتربية الموسيقية بالجامعة إن استقر الأمر على أنها تتفق مع قيم الأزهر.




0
0
0
0
0
0
0