نشر حساب «العهد الجديد» على موقع تويتر، والذي يعرف صاحبه نفسه أنه قريب من مراكز صنع القرار في المملكة العربية السعودية، عدداً من التغريدات حول القرارات التي اتخذتها المملكة مؤخرا، والتي بموجبها تم توقيف عدد من الأمراء والمسئولين الحاليين والسابقين في قضايا فساد، من بينهم الملياردير السعودي الوليد بن طلال.

وقال صاحب حساب «العهد الجديد» إن ما حدث كان مفاجئا للجميع، حتى أقرب مستشاري بن سلمان لم يكن لديهم علم بما سيجري، مشيرا إلى أن «الأمر كان محصورا بأربعة أشخاص أحدهم شخصية إماراتية كبيرة».

وأضاف «بالرغم من أن الشخصيات التي تم اعتقالها متورطة فعليا في قضايا فساد (كما MBS وغيره) إلا أن ما قام به MBS (يقصد محمد بن سلمان) هو سرقة عظيمة وقطع طريق على ما كان سيحدث»، دون أن يوضح ما يقصده بالأمر الذي كان سيحدث.

«لا تزال كثير من الأخبار والمعلومات تتكشف لدي وقد آثرت التأخر بالنشر لأتوثق منها جميعا وسنتكلم اليوم عن جزء بسيط مما حدث ومما قد يحدث مستقبلا».. هكذا يؤكد صاحب حساب «العهد الجديد»، الذي يشير إلى أن «جميع من اعتقلوا من الأمراء والوزراء والمسؤولين السابقين هم من دولة العهد القديم، وهم مؤيدين لـ بن نايف، ومعارضين للإنقلاب الذي قاده بن سلمان»

وأوضح حساب «العهد الجديد» أن «المجموعة المعتقلة» تُجمع على أمرين: «١.تُجمع على بن نايف كولي للعهد وملك قادم للبلاد. ٢.غيضهم من بن زايد لتحكمه في البلد وقراره ومقدراته»، لافتا إلى أن «ابن زايد ضليع فيما جرى يجري وانتدب شخصية إماراتية كبيرة للإشراف على العمليات وقد كانت متواجدة في فندق ريتز كارلتون الذي احتجز فيه الأمراء»

وتابع: «علمنا قبل مدة بتحرك هذه المجموعة للتنسيق فيما بينهما لإدارة عمل معين، وقد آثرنا عدم الإفصاح لتسير خطواتها بشكل متسق ويحققون ما يخططون له»

وأوضح «العهد الجديد» أن الاعتقالات لن تتوقف كما أن عدد المعتقلين أكبر من الأرقام التي نشرت فهناك ضباط كبار تم توقيفهم كما ومنع أكثر من200أمير من السفر، واختتم تغريداته قائلا: «لا يزال في الفم كلام ولا تزال المعلومات تتكشف (جاري التحقق منها) والواثق منه، أن القادم مؤلم على الجميع وأن بن سلمان يقودنا إلى التهلكة»

يذكر أن حساب «العهد الجديد» كان قد أشار في عددا من التغريدات السابقة، والتي تحمل معلومات عن الوضع الذي يعيشه ولي العهد السعودي  إلى أن بن سلمان يظهر  طاعة كاملة وعمياء لمحمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، «لدرجة أنه يحرص على عرض معلومات الدولة الحساسة أمامه».

 




0
0
0
0
0
0
0