أعلن المحامي خالد علي، الناشط الحقوقي، عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة القادمة، في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء الاثنين في مقر حزب الدستور.

بدء الحملة الانتخابية

«باسم الأمل والعدالة الاجتماعية بين أزمات شديدة تنذر بمصير مظلم، وآمال معلقة بهذا الشعب وقدرته على التغيير، يأتي هذا السعي وصنع بدائل لمستقبل أفضل، أعلن البدء في بناء حملتنا الانتخابية إداريًا وإعلاميًا، والعمل على إعداد برنامجها وطرحها للنقاش المجتمعي»، هكذا أعلن الناشط الحقوقي خالد علي، ترشحه في الانتخابات.

دعم حمدين صباحي

خالد علي أكد على احترامه للمرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، والدليل على ذلك أن حزب العيش والحرية، أصدر بيانًا دعمه من خلاله، كما أنه يعمل هو وحزب الكرامة منذ سنوات على تدعيم القوى السياسية، وبينهم قضايا مشتركة مثل أزمة تيران وصنافير.

مشاورات القوى السياسية

وشدد «علي» خلال المؤتمر الصحفي، على أنه يلمح أن قيادات الحركة السياسية المصرية، ترغب في تقديم صورة مختلفة للشارع المصري، وأضاف: «فيه مشاورات بين القوى السياسية القريبة والأمل قائم، يجب تتريسوا في الهجوم على بعضكم البعض».

ولم يعلن خالد علي عن أسماء القوى السياسية، مؤكدًا أن لهم الحق في إعلان نتائج المشاورات بالطريقة وفي التوقيت المناسب لهم.

الاغتيال المعنوي

وعن أبرز المعوقات التي تواجهه، قال إن هناك معوقات عديدة تواجهه وفي مقدمتها الاغتيال المعنوي، ورفض النقابات والفنادق استضافة المؤتمرات الخاصة بالحملة، ومداهمة قوات الأمن لمقر المطبعة القائمة على تصوير الدعايا.

وتابع: «الأمر صعب.. الأمر جلل، ولكننا سنستمر، فهو ليس مستحيل سوف نعلن موقفنا من هذه العملية بعد ذلك، ولكننا لن ولم نكون جزء من ملهاة سياسية أو انتخابية إما انتخابات نزيهة أو موقف موحد من القوى السياسية».

مداهمة المطبعة

وكان خالد علي، قد أعلن عبر صفحته على فيسبوك، عن مداهمة قوات قوات الأمن للمطبعة التي تقوم بطباعة الأوراق الخاصة بالمؤتمر الصحفي.

ويضيف: «في محاولة قمعية تؤكد مدى ضيق الدولة الأمنية بأي محاولة لفتح المجال العام وطرح رؤى بديلة لنظام الإفقار والاستبداد الحالي».

وتابع: «مصادرة الأوراق بما تحويه من رؤية تحاول طرح سبل مختلفة لمواجهة أزمة الحكم في مصر، في ظل الأخطار التي تواجه الدولة المصرية وتنذر بمصير مظلم، لن يمنعنا من طرح هذه الرؤى على الشعب المصري الذي يظل الأمل معلقا دوما على قدرته على التغيير ومقاومة الظلم والمشاركة الفاعلة في صنع بدائل أفضل للمستقبل.. فهو بوصلتنا وقبلتنا التي نتوجه إليها».




0
0
0
0
0
0
0