يرى رئيس جامعة الأزهر، الدكتور محمد المحرصاوي، أن الأزهر يتعرض لحرب نفسية يقودها صحفيون ومدونون على مواقع التواصل الاجتماعي، لهدم نظام المؤسسة التعليمي.

الدكتور المحرصاوي خصص الجزء الأكبر من كلمته خلال حفل استقبال كلية الإعلام لطلابها الثلاثاء 14 نوفمبر، لتحليل عناوين الأخبار ومنشورات «فيس بوك» وتدوينات «تويتر» التي تتعلق بالجامعة والتعليم الأزهري.

وعاود رئيس الجامعة الهجوم على الإعلام الذي وصفه مجددا بالمغرض، الناتج من المنحرفين عن ميثاق الشرف الإعلامي لإثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار.

ويبرهن المحرصاوي على صحة موقفه بأنه لم ير أي وسيلة إعلامية تثير الفتنة في أي جامعة أخرى، مستنتجا من ذلك أنهم لا يريدون جامعة تقع في نطاق جغرافي محدود وإنما التابعة للأزهر التي تغطي نطاقا أكبر لإشاعة الفتنة في مصر كلها.

طالب الدرجة الثالثة

استشهد رئيس الجامعة مرة أخرى بعد لقاء جمعه بعدد من الطلاب في سبتمبر الماضي، بعناوين لأخبار نشرتها بعض المواقع الإلكترونية بالتزامن مع بداية العام الدراسي.

«إلغاء نتائج التنسيق ووقف تسجيل الطلاب الجدد بالكليات وعدم تواجد رئيس الجامعة في اليوم الدراسي الأول» كلها أمور قال عنها الدكتور محمد المحرصاوي إن أصحاب الأجندات الخاصة تعمدوا نشر أكاذيب حولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويجزم المحرصاوي أن الغرض من الأخبار -الذي وصف من ينشرونها بذوي الأجندات الخاصة- إحباط طلاب الجامعة وهدمهم حتى يشعروا أنهم «طلاب درجة ثالثة» فينصرفوا عن الدراسة.

إسقاط هيبة الدكتور

وأشار المحرصاوي إلى تداول خبر يفيد بالقبض على أستاذ جامعي بالأزهر؛ لتورطه في تسهيل جريمة رشوة أحد طرفيها شركة النظافة بالجامعة.

وأوضح أنه وافق في وقت سابق على تسهيل مهمة الجهة المختصة في ضبط عدد من الموظفين المرتشين، مؤكدا أنه لا علاقة لأي أستاذ بالجامعة بهم.

وقال إن إدراج اسم أستاذ بالجامعة في الواقعة يستهدف إسقاط هيبة جميع الأساتذة.

تسرب من التعليم قبل الجامعي

ويرجع المحرصاوي تسرب الطلاب من التعليم قبل الجامعي بالأزهر إلى منشورات «فيس بوك»  و«تويتر» التي تتحدث عن مشاكل الجامعة.

وقال إن تلك التدوينات تدفع الطلاب في مراحل التعليم الأولى إلى طلب التحويل من الأزهر.

مواجهة الحرب بـ«Unfriend»

وبلهجة منفعلة ظل المحرصاوي يكرر أن الأزهر مؤسسة عريقة لن يستطيع أحد أن ينال فيها، موجها نصيحته للطلاب بالاعتزاز بأنفسهم وبكونهم يتعلمون بالأزهر.

ووجه الطلاب إلى الوقوف ضد من يخوضون تلك الحرب على «فيس بوك» بالإبلاغ عن محتوى تلك المنشورات كمسيئة، معتبرا أن من يقوم بإلغاء الصداقة فقط مع من يخالف الأزهر أمر سلبي لأنه سيتركه يؤثر في الآخرين.




0
0
1
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة