«امتحان دكتوراه» هكذا عبر أستاذ الجراحة بمركز الأورام الدكتور جمال متولي، عن رأيه في الورقة الثالثة من امتحان الجراحة المقرر على الفرقة السادسة بكلية الطب جامعة المنصورة، بعد أن ترك الطلاب لجان الامتحان واعترضوا عليه.

وقال الطلاب إن امتحان مادة الجراحة جاء من خارج الكتاب وغير مطابق لمواصفات الجودة والاعتماد.

بينما يرى الجراح بمعهد ناصر، الدكتور حمدي نبوي، أن ما قام به الطلاب هو عمل قانوني بحت حيث أنه لا درجة تحريرية في عدم وجود ورقة إجابة، مضيفًا: «لما يقوم واضع الامتحان بإختيار اسم مرض خطأ وتم تصحيحه يبقي أستاذ مريض نفسي ويجب معالجته...الطلاب لجئوا لحيلة قانونية وهو أخذ الدليل المادي وهو ورقة الإجابة».

وأشار جراح القلب الدكتور هاني مهنى، أن قلة فرص خريجي طب المنصورة في الحصول علي تخصصات متميزة أو التوزيع على أماكن مأهولة بالسكان أثناء فترة التكليف بسبب نزيف الدرجات الذي لا يتوقف بسبب صعوبة الامتحانات، وهو ما يضعهم دائما في الصفوف الأخيرة عند المقارنة بطلاب الطب في الجامعات الأخرى قائلا: «ارفعوا سكاكينكم عن فلذات أكبادنا».

وأوضح مدير مستشفي الطوارئ وجراح الأوعية الدموية الدكتور سمير عطية، أنه منذ إنشاء كلية الطب جامعة المنصورة يتم وضع امتحانات الاختيار من متعدد من المراجع الأجنبية كما هي بنسبة 100% رغم الاختلاف التام في المناهج و طرق التدريس ومصادر التحصيل وكأن الأساتذه عاجزين عن إعادة صياغة السؤال بما يناسب المعطيات المصرية فيتفهمه الطالب.

وذكر أستاذ الجراحة بجامعة الزقازيق الدكتور خالد صفوت أن الامتحان هو وسيلة لقياس مدى تحصيل الطلبة من دراستهم طوال العام وليس لعقابهم، موضحًا أن الطلاب لو أكملوا الامتحان كان الأمر سيمر مهما اشتكوا ولن يتم عمل أي إجراء وسينتهي الأمر بأن تكون نتائجهم دون مستوى تحصيلهم.

يشار إلى أن كلية الطب جامعة المنصورة شهدت الشهر الماضي واقعه مماثلة في امتحان الباطنة للفرقة الخامسة وقام الطلاب بمظاهرة بعد الامتحان وقامت الكلية بتحليله وأوضحت أن الامتحان جيد جدا.

​​​​​​​




0
0
0
0
0
0
0