انتقد عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، القبض على المدون إسلام الرفاعي، الشهير بـ«صاحب نظرية الخرم»، ودشن ناشطون وسما باسم « #خرم_مش_مجرم » للتضامن مع الرفاعي، الذي وجهت له نيابة أمن الدولة العليا اتهامات الانضمام لجماعة محظورة (الإخوان المسلمين) ونشر أخبار كاذبة.

وكان «الرفاعي» المشهور بحسابه الساخر وتغريداته الجنسية على موقع «تويتر» والذي يقول البعض إنه «ملحد» قد اختفى لثلاثة أيام قبل أن يظهر الأحد، في نيابة أمن الدولة العليا، بالتجمع الخامس، للتحقيق معه وآخرين.

وغرد المحامي الحقوقي جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، متضامنا مع «الخرم»، قائلا: «مش ممكن اصدق أو افكر ان خرم له في السياسة أو أنه منتمي لأي جماعة».

وكتب الفنان فتحي عبد الوهاب تغريدة تضامن فيها مع «صاحب نظرية الخرم»: «إسلام صاحبي الطفل... الساخر ... الجدع ... مش ارهابي».

الفنانة يسرا اللوزي تضامنت أيضا مع «الرفاعي» 

بدوره انتقد الكاتب الصحفي محمد الجارحي، القبض على «الرفاعي».

السياسي المعارض حازم عبد العظيم، الذي كان عضوا في حملة الانتخابات الرئاسية للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وجه نقدا لاذعا للنظام الحاكم، مشيرا إلى أنه يم يكن من متابعي حساب «الرفاعي» ولكن «لما دخلت عليه واضح أنه شاب ساخر» 

قال المحامي المصري، خالد المصري، في تصريحات نقلها موقع «مدى مصر»، إن الرفاعي متهم في القضية رقم 977 لسنة 2017، حصر تحقيق نيابة أمن الدولة العليا ويواجه في إطارها اتهامات بـ"الانضمام إلى جماعة محظورة"، وهي "الإخوان المسلمون"، وكذلك بـ"نشر أخبار كاذبة".

وأوضح المحامي أنه فضلا عن إسلام الرفاعي، تضم القضية كل من: محمد محمد حمزة، إبراهيم بكري، محروس السيد عبد الحميد، بلال كمال عبد العال، عبد الرؤوف عبد المحسن محمد، إسلام عبد المجيد سيد، والمصورين الصحفيين أحمد حمودة السخاوي وأحمد عبد الوهاب محمد علي.

 




2
0
0
0
0
0
0