أصدرت جامعة الأزهر بيانا للتعليق على وفاة الطالب بالفرقة الأولى كلية الإعلام، محمد زكي، بعدما صدمته سيارة أثناء عبوره طريق النصر أمام بوابة الجامعة الرئيسية.

وقالت الجامعة إن قيادات الجامعة برئاسة الدكتور محمد المحرصاوي «أفجعهم  فقد ابن من أبنائها  أثناء مروره الشارع وآلمهم ما آلم الأساتذة والطلاب وأولياء الأمور، فسارعوا بالوقوف جنبا إلى جنب مع أسرته وزملائه».

وأشار البيان أن الجامعة اتخذت خطوات جادة في فتح باب بديل قبل وفاة الطالب، لأن هذا الأمر هو ما تملكه الجامعة، موضحا أن رئيس الجامعة فضل عدم الإعلان عنه حتى يتم اتخاذ كافة الإجراءات من مقايسات وموافقات ويبدأ العمل فيه على أرض الواقع.

وأضافت الجامعة في بيانها أنهم «تابعوا باهتمام بالغ التعليقات الخاصة بوفاة الطالب محمد زكي، وأن التعليقات كانت محل تقدير واهتمام من المسئولين بالجامعة إذ أنهم يشعرون  بمعاناة  أبنائهم  الطلاب».

وعدّد البيان بعضا من الإجراءات التي اتخذها رئيس الجامعة فور توليه المنصب: «وقد سبق أن افتتحت كافتيريات ببعض الكليات، والتعجيل بسكن الطلاب القدامى  في المدينة، ومد خط للأتوبيس بدراسات الخانكة لنقل الطالبات ، إضافة لتجهيز بعض المباني  لتتسع لأكبر عدد من الطالبات للسكن في المدينة في الأعوام القادمة، وتجهيز مدن أخرى لطالبات أسوان جاري الانتهاء منها».

وأكد البيان أن الجامعة أرادت بنشر هذا التوضيح مشاركتها في الحزن على فقد ابن من أبنائها والتأكيد على رصد معاناة الطلاب والعمل على حلها، موضحا «الطالب أمانة في جامعته  ونبذل قصارى جهدنا لنكون خير مؤتمن عليه».

واتهم عدد من الطلاب الغاضبين إدارة الجامعة بالإهمال في الحفاظ على أرواحهم وتعريضها للخطر، من خلال تديوناتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل قال المتحدث باسم الجامعة، الدكتور أحمد زارع، إنهم ينوون فتح أحد الأبواب القريبة من كوبري المشاة البعيد عن الباب الرئيسي بقرابة نصف كيلو، وتخصيص الأخير لدخول السيارات فقط.




0
0
0
0
0
0
0