يقولون أن الأم مدرسة، ولكن يأتي يوم ويترك التلاميذ المدرسة ..

لا أدري إذا كان هناك معنى بعيد يوضح تلك العلاقة بين ترك التلاميذ لمدرستهم يوما ما وبين ذهاب البنت لبيت زوجها تاركة حضن أمها لتنشء مدرستها الخاصة بها.

يراودني التفكير دائما يا أمي .. هل سأستطيع تربية وتعليم نشء صالح!! سأستطيع أن أفعل نصف ما فعلته معي!؟

هل ستكون مدرستي على ما يرام!! هل سأكون راضية عنها بنسبة تعادل رضاي عنكِ!؟

هل سيقتلني الشوق لدفء حضنك يوما!!! لسجادتك التي طالما كانت تغرق دعاء ودموعا لعلي لا أضل ولا أحزن.

للنظرة إلى عينيك في أي وقت خطر لي، لتقبيلك في منتصف الليل، لضحكتك «اللي كده وكده» حتى لا أشعر بوجعك.

اسأل الله أن يجعل بيتك بجوار بيتي في الجنة بعد ذكرنا «سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظيم» 100 مرة.

أنتي جنة الله في أرضه يا أمي التي أود أن تكتمل سعادتي بها في آخرتي، فإذا كنت أنت مدرسة يا أمي.. فأنا أود أن أبقى بها تلميذة.

لا أريد ذلك العالم الجامعي، ولكن قد خلق الله الإنسان في كبد.. أود أن ابقي بك تلميذة يا أمي.




0
3
0
0
0
0
0