نشر الناشط الإغاثي الفلسطيني، جهاد حلس، موقفا لأهالي قرية الروضة بمدينة بئر العبد مع حجاج قطاع غزة.

وقال على صفحته بموقع تويتر: «هل تعلمون أن أهل حي #مسجد_الروضة هم الذين فتحوا لحجاج غزة بيوتهم لما انقطعت بهم السبل في طريق عودتهم من مكة قبل شهرين، وشاركونا طعامهم وشرابهم في أجمل وأرقى صور التكاتف والتعاطف، حسبنا الله ونعم الوكيل في المعتدين المجرمين!».

 كما نشرت صفحة المركز الفلسطيني للإعلام على موقع فيس بوك صورا لعدد من الفلسطينيين أثناء تبرعهم بالدم لصالح مصابي تفجير مسجد الروضة.

 

ونشرت صفحة المركز الفلسطيني للإعلام صورا قالوا إنها لفلسطينين في غزة يتبرعون بالدم للجرحى المصريين.

وأدانت حركة حماس التفجير، وقالت في بيان لها: «تستنكر حركة المقاومة الإسلامية حماس بأشد العبارات التفجير الإجرامي الذي استهدف المصلين في مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد في سيناء والذي أودى بحياة العشرات من المصلين».

وبلغت حصيلة ضحايا هجوم مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء 305 قتيلا وفق بيان صادر عن النائب العام في الساعة 12 من ظهر اليوم السبت.

وبلغ عدد الأطفال الذين ارتقوا في جوار ذويهم 27 صغيرا. ووصل عدد الجرحى 128 مصابا.

وتوعد الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرد على العملية بـ«قوة غاشمة».

وأعلنت القوات المسلحة ضرب بعض البؤر التي يعتقد أنها مصدر تفجير مسجد الروضة.

وتوالت إدانات الحادث داخليا وخارجيا، وأعلنت الدولة المصرية رسميا الحداد 3 أيام.

ويعد التفجير هو الأعنف في العمليات التي تستهدف سيناء خلال السنوات الماضية.

ولم تتبنّ أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الساعة الواحدة من ظهر السبت، ويعتقد مراقبون وقوف تنظيم «داعش» خلف الواقعة.




0
0
0
0
0
0
0