علقت جامعة القاهرة على قرار تحويل المدرس المساعد بكلية العلوم، الدكتورة بسمة مصطفى، للتحقيق ووقفها عن العمل لمدة 3 أشهر.

وأوضحت في بيان لها، اليوم السبت، أن الدكتورة بسمة مصطفى «نشرت أخبارا كاذبة وتضليل الرأي العام،  بتهجمها على شهداء مذبحة بئر العبد، واتهام الدولة بالقيام بالمذبحة، وخالفت القيم والتقاليد والأعراف الجامعية، وخرجت على مقتضى الواجب الوظيفي، بأن خالفت واجب المحافظة على كرامة الوظيفة وحسن سمعتها وظهرت بمظهر لا يليق بالوظيف».

وقال البيان إن عضو هيئة التدريس «باشرت نشاطآ من شأنه تكدير الأمن العام، وأثرت على السلام الاجتماعي، وأتت ما من شأنه أن يفقدها حسن السمعة وطيب السيرة اللازمين لشغل وظيفتها والاستمرار فيها».

وقرر رئيس الجامعة وقف الدكتورة بسمى مصطفى عن العمل احتياطيا لمصلحة التحقيق لمدة 3 أشهر.

وجاء بالقرار «عرض صرف أو عدم صرف الباقي من أجر المذكورة على مجلس تأديب المعيدين والمدرسين المساعدين طبقا للمادة 63 من قانون الخدمة المدنية».

وفي منشور منسوب لبسمة مصطفى قالت «نعيط وننعي الشهدا كل فترة زي الولاية، وبعدين نواسي الفاشل إنه يا عيني الإرهاب فجر الأبرياء وهو مش عارف يلاقيها منين ولا منيني، وهو محتاجنا نقف جنبه».

وصرح رئيس الجامعة، الدكتور محمد عثمان الخست، أنه لا يمكن السكوت على الخروج على النظام العام؛ ومن غير المقبول تهديد السلم العام أو محاولة التهوين من شأن الدولة المصرية.

وأضاف أنه لا يليق بأساتذة الجامعة إشاعة الأخبار الكاذبة أو الحط من شأن الوطن أو الاستهانة بالانتماء إليه، مشددا على ضرورة الوقوف صفا واحدا في مواجهة الإرهاب والضرب من بيد من حديد على كل من يهدد استقرار الوطن بالفعل أو القول.




1
0
0
0
0
0
0