ترددت أنباء عن حذف اسم العالم الراحل أحمد زويل من على مدينة زويل للعلوم والتنكولوجيا، الأمر الذي دفع شقيقته بالاستياء والمطالبة بالإبقاء على اسم المدينة تخليدا لجهد شقيقها عالم الفيزياء.

شقيقة زويل 

شقيقة العالم الراحل أحمد زويل، نانا، قالت إن أمر تغيير مسمى مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، جاري حله مع عدد من المسئولين، معلنة استيائها من اقتراح تعديل المواد التي يتم تدريسها داخل المدينة.

وعبر حديث شبابيك معها رفضت الإفصاح عن أي معلومات عن تسوية الأمر والعدول عن تغييير مسمى المدينة وإزالة اسم زويل من عليها.

وصرحت نانا زويل، في وقت سابق لقنوات تلفزيونية، أن هناك من يعطى نفسه الحق بمدينة زويل في تغيير المسمى إلى جامعة مصر، وهناك توجه بمجلس الوزراء للموافقة على ذلك  التعديل دون الرجوع لهم.

وأعلنت أن هناك من تواصل معها وأخبرها بأنها لو رغبت في الإبقاء على اسم زويل على المدينة لابد من دفع 4 مليار جنيه.

وزارة التعليم العالي العالي

بدوره قال المستشار الإعلامي لوزارة التعليم العالي، عادل عبد الغفار، مدينة زويل تحتاج إلى دعم مالي يقدر بـ5 مليارات جنيه لاستكمال مسيرتها العملية والبحثية.

وأوضح عبدالغفار، للصحفيين، أنه حتى تتمكن الدولة من دعم المدينة بشكل قانوني كان لابد من إجراء بعض التعديلات على قانون (مدينة زويل).

وشملت تلك التعديلات أن يرأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مجلس أمناء المدينة المصرية للعلوم والابتكار (مدينة زويل)، كممثل للدولة بصفته الوزارية، على أن يحتفظ المجلس بنفس مهامه، وهذا يعطي للدولة الصفة القانونية لتوفر الدعم المالي للمدينة.

وقال إن القانون المنشئ لمدينة زويل ينص على أن توفر الدولة الأرض التي تبني عليها المدينة فقط، ولم ينص على أن يكون للدولة أي دور آخر في الدعم المادي، كما نفي رفع اسم العالم الراحل أحمد زويل.

مدير مدينة زويل التنفيذي يرد

من جانبه نفى الرئيس التنفيذي لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، تغيير اسم المدينة، قائلًا: «ما تم تغييره هو الشعار الذي يطلق على المدينة وهو مشروع مصر القومي لنهضة مصر؛ ليصبح مدينة مصر للعلوم والتكنولوجيا».

يشار إلى أن مجلس الوزراء وافق على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 161 لسنة 2012 بإنشاء مدينة مصر للعلوم والتكنولوجيا والابتكار (مدينة زويل)، كمؤسسة عملية بحثية ذات شخصية اعتبارية، وذات طبيعة خاصة غير هادفة للربح.




1
0
0
0
0
0
0