اعتبر الإعلامي محمد الدسوقي رشدي أن الفترة التي تلت ثورة 25 يناير 2011 كانت استقرارا وهميا بسبب تخريجها صورة معاكسة لرموز حسبها المجتمع أنها مستنيرة.

وأوضح أن هذه الفترة أظهرت رموزا مغلوطة في جميع المجالات ومن بينها رموزا فنية هابطة، لافتا إلى أن هذه الرموز سرعان ما انكشفت حقيقتها، في ظل وجود بذرة تثقيفية وتنويرية بين الشباب.

وطالب بعودة كتب شيخ الأزهر السابق، الدكتور محمد سيد طنطاوي، لافتا إلى أن كثيرين ادعوا باطلا بأن هذه الكتب تسعى لطمس هوية الأزهر.

جاء ذلك خلال كلمته بالصالون الثقافي بجامعة القاهرة بعنوان «الإعلام والهوية»، اليوم الثلاثاء، بحضور عدد من طلاب الجامعة والمفكر الإسلامي، الدكتور ثروت الخرباوي.




0
0
0
0
0
0
0