يترقب العالم العربي والإسلامي خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قيل أنه ينوي إلقاءه اليوم الأربعاء، ويتوقع أن يعلن فيه اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها للمدينة المحتلة.

ردود الأفعال العربية تجاه القضية نفسها لم تتغير فالجميع يرفض التفريط في الأرض العربية، إلا أنهم انتقلوا من مهاجمة إسرائيل إلى تبادل الاتهامات بالخيانة والتطبيع.

وتحول هاشتاج #القدس_عاصمه_فلسطين_الابديه الذي تصدر قائمة الأكثر تداولا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إلى ما يشبه انتفاضة مناصرة للقدس ولكن هذه المرة بين العرب.

أخذت الدولة السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان النصيب الأكبر من الاتهامات بالخيانة والادعاء بوجود رغبة سعودية في تمرير قرار ترامب.

وعلى الجانب الآخر سعوديون يدافعون عن موقف المملكة ويلقون بتهمة التطبيع على دولة قطر.

موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقي استحسان بعض المغردين معتبرين إياه الأجرأ بين الماقف التي اكتفت بالتحذير.

وبسخرية لاذعة عبر البعض عن استيائهم من المواقف العربية التي يعتبرونها لا تناسب المقف الحالي.

وبين كل هؤلاء آخرون اكتفوا فيما بدا أشبه بنعي العاصمة الفلسطينية وينتظرون تحررها بالتأكيد على صدق اعتقادهم بأنها لا يمكن أن تذهب من أيدي فلسطين فقط لأن لهم حق بها لا يصدقون أن يضيع.

يمكنك متابعة التغريدات على الهاشتاج عبر النافذة التالية

​​​​​​​




0
0
0
0
0
0
0