قال المسئول بفريق طلاب «أزهريون على المنهج»، علي سامي، إن الركود الذي تشهده الجامعات في الوقت الحالي تجاه الموقف الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، يرجع إلى أن الوقفات الاحتجاجية لم تعد مجدية.

وأضاف لـ«شبابيك» أن الكتابة عن القضية وتنظيم الوقفات لمناصرتها لا تؤدي إلى رد فعل ولا تغير شيء، فيما يتناسب مع مكالمة الرئيس الأمريكي ترامب لحكام العرب لإعلامهم بخطوته ضدهم.

ويرى أن المرحلة الحالية لا يلزمها تحرك طلابي، بل تصعيد من جانب الحكام العرب وقطع للعلاقات مع الدول التي تقف ضد القضية.

وشدّد على أن أكثر ما يلزم الطلاب الآن أن يكونوا أصحاب ضمائر لا تنام إلا وهي تحلم بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن ذلك يمكن تحقيقه بتنظيم ندوات توعوية عن وضع القضية ومدينة القدس والمزاعم الإسرائيلية حولها.

ويتوقع اليوم الأربعاء أن يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابا يعلن فيه اعتراف دولته بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة لدى إسرائيل إليها.

اقرأ المزيد

قيادي طلابي سابق بفلسطين: تجرؤ ترامب على القدس يؤكد غفلة العرب

خطوة إعلان القدس عاصمة لإسرائيل سببها حالة التصدع الفلسطيني والتغافل العربي



0
0
0
0
0
0
0