استعرض المسئول بحركة طلاب تيار الكرامة، مجدي طارق، عددا من الأسباب يرى أنها ما يمنع تفاعل الطلاب مع مستجدات القضية الفلسطينية، والتي أحدثها عزم الرئيس الأمريكي إعلان اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.

وقال لـ«شبابيك» إن النظام المصري الحالي لن يسمح بالتجمعات لأي سبب كان «التجمعات بتعملهم رعب».

وأضاف أن هناك حالة من التضييق داخل الجامعات، تبرز في واقعة منع رئيس اتحاد جامعة حلوان التي يدرس هو بها لاتجاهاته المعارضة.

وأشار إلى أن الفترة الحالية وهي نهاية الفصل الدراسي تشهد حضورا ضعيفا للطلاب للتجهيز للامتحانات وهو ما يخشى منه الطلاب المسيسين إذا تظاهروا دون تواجد لجموع الطلاب معهم فيسهل التعامل معهم.

ولفت إلى أن الأوضاع السياسية خارج الجامعة تؤثر على ما يحدث دخلها «ما ينفعش أقود الجامعة عكس المجتمع، دي حالة عامة للأسف واحنا اتعرضنا لقمع هايل».

ويرى أن اقتراب توقيت إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة يدفع إلى التروي في التجمع لأي سبب، وانتظار تلك الفترة التي يتوقع أنها ستكون بابا للحديث عن كل الموضوعات التي لم يكن هناك مجال للنقاش فيها.

اقرأ المزيد

قيادي طلابي سابق بفلسطين: تجرؤ ترامب على القدس يؤكد غفلة العرب

خطوة إعلان القدس عاصمة لإسرائيل سببها حالة التصدع الفلسطيني والتغافل العربي



0
0
0
0
0
0
0