أصدرت جامعة الأزهر، بيانا أكدت فيه رفضها القاطع لقرار ترامب بالاعتراف بـ«مدينة القدس» المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وحذرت الجامعة عبر بيانها، من العواقب الوخيمة لهذا القرار المتسرع الجائر، وما ينتج عنه من تأجيج لمشاعر الغضب لدى جموع المسلمين، وتهديد السلم العالمي، وتعزيز روح الانقسام والكراهية.

وأشارت الجامعة إلى أنه وفي الوقت الذي يدعو فيه حكماء العالم ومؤسساته الروحية وعلى رأسها الأزهر الشريف، إلى بذل الكثير من الوقت والجهد لنشر المحبة والسلام ومحاربة قوى الظلام والإرهاب، يجدوا البعض يأتي بمثل هذه القرارات لتأجيج نيران جديدة تعطي الإرهاب فرصة لتبرير وممارسة أفعاله الإجرامية المرفوضة.

وتساءلت الجامعة، من المستفيد من مثل هذه القرارات الظالمة التي تعطي شرعية لاغتصاب الحقوق من أصحابها، بإعطاء القدس لإسرائيل.ودعت الجامعة في بيانها، قادة ورموز العالم الإسلامي وكافة المؤسسات الدينية والمعنية إلى اتخاذ كافة الخطوات العملية التي تدعم حق الفلسطنيين في أرضهم.

كما طالبت المجتمع الدولي ومؤسساته، إلى إبطال شرعية قرار اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدة حق الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة، وعاصمتها القدس الشريف.

وأهابت الجامعة بقادة وجموع العالم العربي والإسلامي في شتى بقاع الأرض، بالدفاع عن القدس الشريف، مشددة على الوقوف صفا واحدا ضد مثل هذه الدعوات والمحاولات التي من شأنها تغيير هوية القدس العربية الإسلامية، انطلاقا من قول الله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا).




0
0
0
0
0
0
0