أصدر اتحاد طلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، بيانا رفض فيه قرار اعتراف أمريكا بأن القدس عاصمة دولة الاحتلال.

وعلق البيان على سمت الحكام على قضية تهويد القدس قائلًا: «التاريخ لا ينسى رجالة كما لا ينسى الخونة والجبناء».

وقال الاتحاد في بيان نشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، إن القدس عربية إسلامية، والكيان الصهيوني غاصب محتل، وكل من قاومه ويقاومه هو شريف مجاهد، وكل من مات ويموت في حربه له شهيد بطل.

وشرح أن الدفاع عن القدس ليس بالشعارات الجوفاء بقدر ما يجب أن تكون هذه حقائق واضحة يتذكرها ويذكر بها دائماً، مع توالي الأجيال وتعاقب السنين، مؤكدًا على أن الأمر ضاله الأبدي مهما طال الزمان أو قصر.

واعترف البيان أنه لا يخاطب بكلماته ساسة أو حكام، لا نخبة، ولا مجتمع دولي، ولا غيره، بل يخاطب القلوب والأرواح.

وأضاف لم تكن القدس أبداً أول ولا آخر ما أستلب وأحتل، قائلًا: «حريتنا وحقنا في التعبير أستلب، وغيره الكثير.. أنظر جيداً وسترى بنفسك أن مدناً وعواصم عربية بأكملها لا يختلف حالها كثيراً عن القدس المحتلة، فللاحتلال معانٍ وصور شتى».

وعن سبب البيان قال الاتحاد إنه لإنعاش الذاكرة لأن الأمر في النهاية متعلق بالذاكرة، معتبرًا أن نسيان القضية، والتاريخ، هو غاية وهدف العدو.

واستنكر كيف له أن ينسى القضية وكل ما حوله لا يذكر إلا بها؟!، قائلًا: «كل الأشياء تذكر بالقدس، عندما ثورنا لأوطاننا هتفنا للقدس، حين صلينا عيدنا دعونا للقدس.. كل الأشياء على الحقيقة ذكرتنا دائماً بالقدس.

وأكد أن القدس مرسومة في خيال الجميع، مدينة للسلام، والحب، لا يظلم فيها بشر، ولا يعادى فيه نبي ولا دين.

وأدان البيان صمت حكام المسلمين، عن أخذ موقف حازم وحاسم تجاه القضية، قائلا: «نكل الأمور إلى التاريخ بعد الله، والتاريخ لا ينسى رجاله، كما لا ينسى جبنائه وخونته».




0
0
0
0
0
0
0