قال رئيس اتحاد طلاب جامعة المنيا، خالد رشاد، إن مجلسه يسعى لخدمة طلاب الجامعة.

وكشف أنه يجري العمل على تخصيص تطبيق للهواتف الذكية يستطيع توفير كل الخدمات الطلابية إلكترونيا للتسهيل عليهم والتغلب على الروتين، يتضمن إمكانية الاتصال المباشر برئيس الجامعة ونوابه.

وأضاف رشاد في تصريح لـ«شبابيك» أنه سيتم إطلاق مبادرة للأمن المعلوماتي وتصحيح الأفكار المغلوطة، لمواجهة الفكر المتطرف وظاهرة تجنيد الشباب المصري من منظمات خارجية وإرهابية.

وذكر من بين أولويات اتحاد الطلاب الجديد العمل على عقد العديد من البروتوكولات لدعم تدريب الطلاب، وتزويده بمتطلبات سوق العمل وتحدياته.

وتابع: «سندعم قضايا المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة والدفع بترتيب الجامعة لمراكز متقدمة فهي تشغل الان المركز ال٦١٤ عالميا في البحث العلمي طبقا لتصنيف scopus الدولي، وتوسيع دائرة التواصل مع الطلاب من خلال التواجد المستمر والمثمر معهم».

ورفض رئيس اتحاد طلاب الجامعة مبدأ العمل السياسي بالجامعة، مشدّدا على كونها مكانا للعلم وإرثاء القيم المعتدلة والفكر المستقي «من يريد ممارسة العمل السياسي يمارسه خارج الجامعة».

وبحسب «رشاد» فإن الاتحاد سيعمل على الدفع بترتيب الجامعة لمراكز متقدمة في التصنيفات العالمية وتحقيق أهداف استراتيجية التنمية المستدامة مصر ٢٠٣٠ بدخول عشر جامعات مصرية ضمن أفضل 100 جامعة في العلوم، مشيرا إلى أن جامعة المنيا تحتل المركز 614 في البحث العلمي طبقا لتصنيف scopus الدولي.

وأجريت الانتخابات في 8 كليات بجامعة المنيا بإجمالي 15 لجنة انتخابية، وبلغ عدد الطلاب الذين لهم حق التصويت بجميع الكليات 6812 طالب وطالبة، وعدد الطلاب والطالبات الذين أدلوا بأصواتهم 2011 طالب وطالبة بنسبة 29.5%.

وأنهت الجامعات المصرية انتخابات اتحادات طلاب الكليات والجامعة الخميس 14 ديسمبر الجاري، وتولى أغلب الطلاب مناصبهم بالتزكية، أو بالتعيين بعدما فشلت الانتخابات بعدم حضور النصاب القانوني للناخبين في معظم الكليات.

وافتقدت الجامعات المصرية للمشهد الانتخابي الساخن المعتاد في اتحاد الطلاب، ويرجع ذلك إلى قلة أعداد المرشحين المتقدمين وإجراء الانتخابات قبل أيام من امتحانات نهاية الفصل الدرسي الأول.

وزادت أعداد الطلاب المعينين في اتحادات طلاب الكليات عن الانتخابات السابقة.

وتأخذ كيانات طلابية واتحادات سابقة، على وزارة التعليم العالي تأجيل الانتخابات إلى ما قبل نهاية الفصل الدراسي الأول، في الوقت الذي ينشغل فيه الطلاب بالمذاكرة والاستعداد للاختبارات.

وقالت وزارة التعليم العالي إنها حرصت على إجراء الانتخاب هذا العام.

وخلت القوائم المنافسة من طلاب الحركات الطلابية المعارضة المعروفة بنشاطها المتزايد عقب ثورة يناير 2011.



0
0
0
0
0
0
0