قال رئيس اتحاد طلاب جامعة دمنهور، أحمد حماد، إن مجلسه يضع على رأس أولوياته حظر العمل السياسي بالجامعة «أهم حاجة في جامعتنا تكون السياسة برا، والجامعة اسمها حرم يبقى هي مسجد جامعي».

وأضاف في تصريح لـ«شبابيك» أن الاتحاد يستهدف تفريغ طاقات الطلاب وقتل أوقات فراغهم من خلال ممارسة الأنشطة.

وعن علاقة مجلس الاتحاد برئيس الجامعة كشف عن حصولهم على وعد من رئيس الجامعة بتنفيذ ما يطلبونه في حدود الإمكانيات المتاحة، مشيرا إلى أنهم سيلجأون لتمويل رعاة خارجيين لتخفيف النفقات.

ويرى حماد أن السياسة تفرق الطلاب. وعن حملة علشان تبنيها قال: «لا نشارك في مثل هذه الحملات سواء مع الدولة أو ضدها مؤكدًا أن اللائحة الطلابية تمنع الطلاب من العمل السياسي داخل الجامعة».

وخلف أحمد حماد شقيقه الأكبر محمد في رئاسة اتحاد جامعة دمنهور الذي تولاه منذ 2015.

وأنهت الجامعات المصرية انتخابات اتحادات طلاب الكليات والجامعة الخميس 14 ديسمبر الجاري، وتولى أغلب الطلاب مناصبهم بالتزكية، أو بالتعيين بعدما فشلت الانتخابات بعدم حضور النصاب القانوني للناخبين في معظم الكليات.

وافتقدت الجامعات المصرية للمشهد الانتخابي الساخن المعتاد في اتحاد الطلاب، ويرجع ذلك إلى قلة أعداد المرشحين المتقدمين وإجراء الانتخابات قبل أيام من امتحانات نهاية الفصل الدرسي الأول.

وزادت أعداد الطلاب المعينين في اتحادات طلاب الكليات عن الانتخابات السابقة.

وتأخذ كيانات طلابية واتحادات سابقة، على وزارة التعليم العالي تأجيل الانتخابات إلى ما قبل نهاية الفصل الدراسي الأول، في الوقت الذي ينشغل فيه الطلاب بالمذاكرة والاستعداد للاختبارات.

وتقول وزارة التعليم العالي إنها حرصت على إجراء الانتخاب هذا العام.

وخلت القوائم المنافسة من طلاب الحركات الطلابية المعارضة المعروفة بنشاطها المتزايد عقب ثورة يناير 2011.



0
1
0
0
0
0
0