تراجعت الجامعة الأمريكية عن قرار منع النقاب داخل الحرم الجامعى سواء من الطالبات أو عضوات هيئة التدريس، فضلا عن جميع مبانيها الإدارية والعلمية وقاعات الدراسة، مبررة التراجع بأن الظروف تبدلت بعد اجتماع مع الطالبات المنتقبات اللاتى يدرسن داخلها.

وأصدرت الجامعة قرارا بمنع النقاب داخل الحرم، الخميس الماضي، وقالت: إنه يضمن أمن وسلامة المجتمع داخل الحرم من خلال التحقق من هوية الجميع ورؤية بعضهم البعض، وأن سياسة دخول الجامعة تتغير من وقت لآخر، وفقا للظروف التي تراها إدارة الجامعة.

المسؤولة الإعلامية بالجامعة الأمريكية،رحاب سعد، أعلنت: «أرسلنا رسالة إلى الطالبات المنتقبات داخل الجامعة، تؤكد أن الجامعة تسمح لهن بالدخول إلى الجامعة بشكل طبيعى، دون خلع النقاب»، مؤكدة أن هذا الأمر تم إقراره بعد اجتماعات مع الطالبات المنتقبات انتهت بالسماح لهن، لحين الانتهاء من دراستهن.

وعن تطبيق هذا القرار على الطالبات الجدد الملتحقات بالدراسة في العام الدراسى الجديد، أكدت رحاب أن هذا الأمر أصبح غير مؤكد، مشيرة إلى أن عدد الطالبات المنتقبات داخل الجامعة لا يتجاوز 3 طالبات.

واعتبر الدكتور مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، أن ارتداء النقاب يحول دون التواصل الفعال مع الطالبات، حيث إن ملامح الوجه ضرورة في التواصل بين الطالب والأستاذ، مؤكدا أن الأمر «مسألة شخصية»، لكنه عقبة أمام التواصل الفعال.



المصدر

المصري اليوم

0
0
0
0
0
0
0