عرض أستاذ علم الاجتماع السياسي، الدكتور أحمد زايد، دراسة ميدانية أكدت أن طلاب الكليات العملية هم الأكثر تطرفا في الجامعات ويميلون للإنضمام للجماعات الإرهابية.

وقال خلال عرض دراسة «خارطة طريق آليات مواجهة التطرف في مصر.. نحو استراتيجية وطنية لمكافحة التطرف»، أن فترة حكم الإخوان على رغم أنه كانت ستتسبب في خراب مصر إلا أن من مميزاتها إبراز الوجه الحقيقي للتدين المزيف نتج عنه نبذ المجتمع لهم.

ويرى زايد، أن نقاط القوة في الوضع الراهن تتمثل في توافر الإرادة السياسية الجادة لمواجهة التطرف، وسقوط حكم الإخوان، وانكشاف حقيقة الجماعات الدينية، ونشأة رأي عام مضاد ومعادي للجماعات المتطرفة.

وعن نقاط الضعف قال إنها تتمثل في عدم وجود تشريع قانوني لمواجهة التطرف، ووضعف المستوى الفكري والثقافي  وغياب العقل النقدي، أيضا زيادة مساحة التدين الشكلي.

كما تتمثل نقاط الضعف أيضا في إهمال غرس قيم المواطنة في المجتمع، وغياب دور المدرس في تربية النشء، وضعف الدور الإعلامي في تقديم الصورة الصحيحة للدين الإسلامي، وانتشار الفقر والجهل وكثرة المناطق العشوائية.

ويعرف الباحث التطرف بأنه ميل الفرد للخروج عن القواعد الفكرية والقيم الشائعة في المجتمع.

يشار إلى أن الدكتور أحمد عبدالله زايد، يعد مقرر مجلس البحوث الاجتماعية والإنسانية والسكان في أكاديمية البحث العلمي، وهو أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة القاهرة.





 




0
0
0
0
0
0
0