تضامن عدد من طالبات الجامعة الأمريكية بالقاهرة مع زميلاتهن المنتقبات بعد قرار منع ارتداءه بالحرم.

ونشرت الطالبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور يرتدين فيها النقاب دون الالتزام بالحجاب.

مسئولة الإعلام بالجامعة الأمريكية، رحاب سعد، قالت لـ«شبابيك»، إن المقصود من القرار ليس له غرض ديني بقدر ما هو أمر اتخذه رئيس الجامعة لمعرفة من يدخل للحرم حتى الطلاب الذين يضعون «كوفية أو سكارف» على وجهه منوط به القرار.

وأضافت أن القرار كان من مقررا له أن يشمل الطالبات والطلاب الذين يضعون «ماسكات» في الحفلات المختلفة، لمعرفة هويتهم داخل الجامعة، قائلة: «الجامعة تراجعت عن القرار لوجود عدد من الطالبات المتضررات من القرار بعد حصر الأمر في الإعلام على النقاب».

وتراجعت الجامعة عن قرارها، الذي أصدرته الخميس 14 ديسمبر الجاري، مبررة التراجع بأن الظروف تبدلت بعد اجتماع مع الطالبات المنتقبات اللاتى يدرسن داخلها.

الجامعة قالت سابقا إن القرار يضمن أمن وسلامة المجتمع داخل الحرم من خلال التحقق من هوية الجميع ورؤية بعضهم البعض، وأن سياسة دخول الجامعة تتغير من وقت لآخر، وفقا للظروف التي تراها إدارة الجامعة.

واعتبر الدكتور مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، ارتداء النقاب يحول دون التواصل الفعال مع الطالبات، حيث إن ملامح الوجه ضرورة في التواصل بين الطالب والأستاذ، مؤكدا أن الأمر «مسألة شخصية»، لكنه عقبة أمام التواصل الفعال.

 

 

 

 

 




0
0
0
0
0
0
0