زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السودان اليوم الأحد في زيارة تعد الأولى من نوعها لرئيس تركي، منذ إعلان استقلال البلاد عام 1956.

ويبحث أردوغان مع نظيره السوداني عمر البشير عددا من الملفات السياسية، بالإضافة إلى توقيع بعض الاتفاقات الاقتصادية المتعلقة بالمنطقة الحرة والميناء.

وتستمر الزيارة يومين، ويزور خلالها الرئيس التركي بورت سودان وتأتي زيارة أردوغان ضمن جولة أفريقية تشمل أيضا تونس وتشاد.

وأعلن السودان الأسبوع الماضي عن زيارة الرئيس التركي وبصحبته 200 من رجال الأعمال الأتراك.

اعتبر وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبلاده، من شأنها الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى استراتيجي.

وقال غندور إن: «زيارة أردوغان تحمل دلالات سياسية، إلى جانب التعاون الاقتصادي والتجاري الذي سيتم الاتفاق عليه».

وأبرز أن: «توقيت الزيارة يحمل مغزى سياسيا، لأن الأمة العربية والإسلامية تمر بظروف تلعب فيها تركيا دورا كبيرا، بقيادة الرئيس التركي لمنظمة التعاون الإسلامي».

وأوضح غندور، أن: «زيارة أردوغان للبلاد في مستهل زيارته الإفريقية، تعكس مكانة الخرطوم ودورها كجسر بين العالم وإفريقيا».

وأشار أن: «الميزان التجاري بين البلدين لا يرقى لطموحات الحكومتين والشعبين».

وذكر الوزير السوداني، أن: «مرافقة أردوغان، وفد كبير من الشركات ورجال الأعمال الأتراك، سيدفع إلى رفع التعاملات الاقتصادية والتجارية بين البلدين».

وأضاف: «ذلك يعني أن السودان بموارده الضخمة، سيستفيد من النهضة الاقتصادية بتركيا، في كافة المجالات، من خلال نقل تجربتها في هذا الصدد إلينا».

ويبدأ أردوغان، اليوم الأحد، من السودان جولة إفريقية، تقوده إلى تشاد وتونس وتستمر حتى 27 ديسمبر/كانون الأول الجاري.




المصدر

بي بي سي، الأناضول

0
0
0
0
0
0
0