شارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خالد عبد الغفار، في الاجتماع الذى عقدته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني؛ لتفعيل المجلس التنفيذى  للتعليم الفني والتدريب المهني.

وأكد وزير التعليم العالي، على دور التعليم الفني في سد الفجوة الموجودة بسوق العمل في العديد من القطاعات، مطالبا بالربط بين المدارس والكليات التكنولوجية والتركيز على قطاعات ذات أولوية مثل القطاع الطبي والتربوي من خلال توفير خريجين مؤهلين للعمل بالمهن الفنية.

وأعلن الوزير عن خطة الوزارة وهي التوسع في إنشاء الكليات التكنولوجية والتى ستساهم في تغيير النظرة المجتمعية لخريج التعليم الفني ورفع مستوى الطلاب الملتحقين به.

من جانبه قال طارق شوقي، إن هذا الاجتماع ينعقد لأول مرة منذ قرار مجلس الوزراء بتشكيل المجلس برئاسة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى رقم (706) لسنة 2014 الذي يضم كافة الوزارات الدولة المعنية ومؤسسات القطاع الخاص.

وأضاف أن وزارته تحرص على تحقيق التنسيق والعمل المشترك بين كافة الجهات والمؤسسات المعنية بالتعليم الفني والتدريب المهني؛ من أجل توحيد الأهداف والمعايير لتحديد الأدوار بوضوح. صناعة بالمجالات التى يجب التركيز عليها.

حضر الاجتماع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، طارق شوقي، ووزير التجارة والصناعة، طارق قابيل، ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عبد المنعم البنا، ووزير السياحة، يحيى راشد.

وتناول الاجتماع بحث أهداف المجلس ودوره في اتخاذ القرارات اللازمة لتنظيم العمل في منظومة التعليم الفني والتدريب المهني وتطويرها داخل الدولة ومع كافة المنظمات الدولية.

كما بحث تشكيل أمانة فنية للمجلس ولجان متخصصة تضم عضوية كافة الوزارات السابق ذكرها في قرار مجلس الوزراء وإضافة وزارات جديدة وتحديد طبيعة الأدوار لكل جهة، بما يحقق التنسيق والتكامل بين الوزارات وبعضها فى مجال التعليم الفنى واتخاذ قرارات استراتيجية جماعية موحدة.



0
0
0
0
0
0
0