أيد القضاء الفرنسي قرار طرد طبيب مصري متدرب في أحد مستشفيات باريس بسبب رفضه تهذيب لحيته التي اعتبروها «تباهيا بانتماء ديني».

واعتبرت مجكمة الاستئناف الإدارية في فرساي بمنطقة باريس في قرارها الصادر في ديسمبر 2017 أنه «إذا كان إطلاق لحية وإن كانت طويلة لا يشكل لوحده مظهرا للانتماء الديني، فإن الظروف تعطي المستشفى الحق في قرارها».

وتعود الوقائع إلى أواخر 2013 حيث كان الطبيب الذي بات يبلغ من العمر 35 عاما يجري تدريبا تخصصيا لمدة عام في جراحة الأحشاء في مركز سان دوني الاستشفائي شمالي باريس، في إطار اتفاق تفاهم مع «معهد الكبد القومي» التابع لجامعة المنوفية المصرية.

واستدعت إدارة المستشفى الطبيب أكثر من مرة لتهذيب لحيته لأنها تعبر عن مظهر الانتماء الديني.

واعتبرت المحكمة أن اللحية الطويلة في هذه الظروف تشكّل انتقاصا من واجبه لجهة احترام العلمانية ومبدأ الحياد في القطاع العام.

وقالت محاميته نوال غافسيا لوكالة الصحافة الفرنسية «لأنه لا يقول صراحة كلا ليست اللحية ذات طابع ديني اعتبرت دينية الطابع، وهي تنوي الطعن في القرار أمام مجلس الدولة، أرفع سلطة قضائية في فرنسا.

ويعتبر مفهوم العلمانية في فرنسا من المقدسات، وكان أقر في 1905 بموجب قانون الفصل بين الكنيسة والدولة. ويمنع منعا باتا ارتداء الحجاب والمظاهر الدينية في المدارس الفرنسية.




المصدر

الوكالة الفرنسية

0
0
0
0
0
0
0