نشر جروب خاص بأعضاء هيئة تدريس الجامعات المصرية، طلب استغاثة إلى رئيس الجمهورية، عبدالفتاح السيسي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، بإنقاذ باحثة مصرية قالو إنها تقتل بالبطئ؛ لتأخر إصدار قرار بالمد الدراسي عام بعد إصابتها بمرض السرطان.

نادية ماهر إبراهيم معوض، باحثة مصرية ومدرس مساعد في جامعة كفر الشيخ، في بعثة إشراف مشترك بالولايات المتحدة منذ عامين، اكتشفت منذ 3 أشهر، إصابتها بمرحلة متأخرة من سرطان الدم، دخلت المستشفي للعلاج على حساب التأمين الصحي الأمريكي لأنها مبتعثة.

المنشور جاء على جروب «أساتذة الجامعات المصرية»، بموقع «فيس بوك»، أوضح أنها كانت تُكمل هي وزوجها النسبة المتبقية للعلاج بعد أن يسدد التأمين الأمريكي نسبته، مضيفا أن المستشار الثقافي المصري في أمريكا أخبرهم بانتهاء بعثتها وعليها العودة إلى مصر.

وأضاف المنشور أن المستشفي الأمريكي أخبرهم باستحالة سفرها بسبب مرضها واحتياجها للعلاج الدائم به فترة لا تقل عن عشر شهور.

وصلت حالتها لوزير التعليم العالي الذي بمجرد علمه قال إنه أصدر قرار بالمد لها لمدة عام، المنشور أكد أته لم يصدر قرار المد رسميا حتى الآن، وفقًا لكلام المستشار الثقافي المصري في أمريكا مما أدى لتدهور حالتها الصحية للباحثة.

وأعلن المنشور أنه بعد أيام ستنتهي بعثتها وينتهي التأمين الصحي والعلاج وراتب البعثة، الذي اعتبروه لا يكفي سداد حصتهم من العلاج، مطالبا وزير التعليم العالي إصدر قرار المد عام للباحثة كما وعد، مناشدين رئيس الجمهورية: «باحثة مصرية تقتل بالبطئ لتأخر إصدار قرار بالمد الدراسي عام».


بدوره نفى مساعد وزير التعليم العالي لقطاع البعثات، الدكتور حسام الملاحي، تخلي الوزارة عن إحدى المبتعثات للإشراف المشترك من جامعة كفر الشيخ إلى الولايات المتحدة الأمريكية عقب مرضها بالسرطان.

وقال لـ«شبابيك»، إن هناك تواصل مستمر مع أسرة المريضة ومع المستشار الثقافي المصري بالولايات المتحدة الأمريكية لمساعدتهم على الوجه الأمثل.

وذكر أنه عقب علم الوزارة بقرابة انتهاء مدة المبتعثة رسميا أصدرت المكتب الثقافي، قرارا بالمدة لفترة أخرى؛ لاستكمال رحلة علاج المبتعثة لخطورة مرضها واحتياجها للعلاج المستمر قبل رجوعها للبلاد.

وحصل شبابيك على صورة من خطاب المكتب الثقافي المصري في الولايات المتحدة بالموافقة على منح الباحثة سنة أخرى نظرا لظروف مرضها، من المقرر أن تنتهي في 13 يناير 2019.

وجاء نص الخطاب كالتالي: «أن المكتب الثقافي أرسل لجامعة فلوريدا خطاب دعم مالي في ٥ ديسمبر ٢٠١٧ لمدة عام  وقبل نهاية العام الثاني لبعثة الدارسة بشهرين».

وأفاد الخطاب: «أن وزارة التعليم العالي ستتحمل نفقات الإقامة والمعيشة والتأمين الصحي للدارسة  اعتبارا من ٣١ يناير ٢٠١٨  حتي ٣١ يناير ٢٠١٩ بناء على تعليمات بالمد لها استثنائيا بالرغم من أن مدة بعثة الاشراف المشترك عامين وذلك نظراً للظروف المرضية التي تعرضت لها الدارسة».

 



1
0
0
0
0
0
0